قدموا أداء متميزاً في المونديال

بوجسيم: التحكيم العربي كفاءة في المحافل العالمية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أشاد علي بوجسيم، الحكم الإماراتي المونديالي الأشهر، الذي سبق وتواجد في 3 نهائيات وأدار7 مباريات، بالمشاركة الواسعة من الحكام العرب في إدارة مباريات كأس العالم قطر 2022، على مستوى حكام الساحة والمساعدين وحكام الفيديو، وأوضح أن هذا الأمر يؤكد على كفاءة التحكيم العربي، موضحاً أن حكامنا بخير وفي وضع جيد حتى الآن، حيث أظهروا كفاءة عالية.

وأضاف: أعتقد أن المباريات التي أداروها سيتم وضعها ضمن برنامج تعليم «فيفا» بالتركيز على بعض اللقطات الجميلة وبعض الأحداث والسلوكيات خلال المباراة، سواء من حكام الساحة أو المساعدين ليتم اعتمادها مادة تعليمية.

فخر

كما أكد بوجسيم، فخره بالتحكيم العربي وقال: الحكام العرب بخير وسيكون لهم حضور متميز في أقوى المسابقات العالمية إذا وجدوا حظهم من الاهتمام، وعملت لجان التحكيم على تطويرهم وتهيئة المناخ الذي يساعدهم على التألق والظهور القوي في المسابقات القارية والعالمية، وأوضح أن النجاح الذي حققه الحكام العرب في كأس العالم لم تحققه المنتخبات العربية، وينبغي الاهتمام بهم أكثر في دولهم لتحقيق المزيد من النجاحات والتفوق.

تطوير

ويرى بوجسيم، أن البرامج التطويرية الصحيحة والاستقرار والثقة من العوامل التي ساعدت الحكام العرب في الفترة الماضية على التفوق وفرض وجودهم على المستوى العالمي، على عكس ما يحدث حالياً إذ لا يوجد استقرار في برامج التحكيم فكل لجنة تضع خطة وتعمل عليها وعندما تذهب تأتي لجنة بعدها لتلغي ما فعلته سابقتها .

وهكذا وهو ما خلق عدم استقرار، فاستمرار الخطط والبرامج يساعد على إنجاحها الوصول بها إلى الهدف الذي قامت من أجله، وعلى لجان التحكيم والمسؤولين منه في الدول العربية مراعاة هذا الأمر إذا أرادوا التطوير.

قرار

وعبر بوجسيم عن أسفه لقرار الاستعانة بالحكام الأجانب في بعض الدول العربية، موضحاً أنه قرار غير موفق، لافتاً إلى أن مثل هذه القرارات تزعزع ثقة الحكام المواطنين في بلادهم وتضعف من مقدراتهم مع مرور الوقت فاستمرارهم بإدارة المباريات بالمسابقات المحلية يطور من مستواهم ويؤهلهم للمشاركة في المحافل القارية والعالمية، وهو ما يجعل تصنيف الدول أعلى لكن الاستعانة بالحكم الأجنبي يؤثر سلباً على الحكم المواطن، ولذلك يجب العمل على حل مشكلة كرة القدم فهي الأهم وترك الحكام جانباً فهم بخير بدليل وصولهم كثيراً للنهائيات.

مراحل

وقال بوجسيم: «نشعر بالفخر لأداء التحكيم العربي في المونديال الحالي، وخصوصاً الحكم الإماراتي محمد عبدالله الذي أرشحه لإدارة مباريات في مراحل متقدمة، ليس تقليلاً من بقية الحكام العرب، بل لأنني راقبته خلال الفترة الماضية، وبرغم أنني لم أتابع الحكمين القطري والجزائري بصورة دقيقة، ولكن من المؤكد أن اختيارهما لإدارة مباريات في النهائيات لم يأتِ عبثاً أو مجاملة وهو دليل على الكفاءة والمقدرة».

جدارة

وأضاف: «حكامنا يصلون لإدارة مباريات في كأس العالم عن جدارة واستحقاق، محمد عبدالله، لم يذهب إلى هناك بوضع ضعيف أو مقدرات متواضعة بل عن قناعة وإشادة من الاتحاد الدولي.

فقد تم اختياره لأنه يملك الكفاءة والمقدرة واستطاع أن يثبت قدميه بعد مشاركته في البطولة الماضية، ومع ذلك نتحامل ولا نتردد في الإساءة للتحكيم الإماراتي الذي يمثلنا من عام 1994 وحتى اليوم، فقد ظل دائم التواجد وفي كأس العالم والمسابقات الدولية المختلفة، ولكننا نقلل من كفاءة حكامنا باستقدام حكام أجانب لإدارة مباريات ضعيفة في دورينا».

كفاءة

وأضاف: التقليل من كفاءة الحكم الوطني سيؤثر سلباً في الحكام الشباب مستقبلاً ولن يستطيعوا الذهاب لإدارة مباريات دولية لأنهم لا يجدون الفرصة في إدارة المسابقات المحلية الهزيلة، وكل ذلك سببه للتنافس العبثي بين الإداريين، فهم من يستحقون التغيير على أن نستقدم بدلاً عنهم إداريين أجانب لأنهم لم يضيفوا شيئاً.

فمنذ 1990 وحتى الآن لم نتأهل لنهائيات كأس العالم، ولم نشهد تطوراً على مستوى الأندية في البطولات القارية، ولذلك فمن يستحق التغيير هو إدارات الأندية، وليس التحكيم الذي ظل يشرفنا منذ عشرات السنين في المحافل الخارجية.

الأجنبي

أوضح بوجسيم، أن وجود إداريين أجانب أمر معمول به في كل العالم، وقال: إدارات الأندية في الخارج تعتمد الكفاءة فقط، فمثلاً مدير النادي في إنجلترا يمكن أن يكون إسبانياً أو أمريكياً أو إيطالياً، ولذلك يجب أن نشكر الإداريين الذين بذلوا جهوداً طيبة في الفترة الماضية على أن نستبدلهم بإداريين أجانب في الأندية، لأننا وصلنا إلى الحضيض على مستوى الناشئين وحتى اللاعبين المواطنين الذين يتنقلون بين الأندية ليس لديهم حظوظ في منتخبنا الضعيف، فنحن نتداول في سوق ضعيف.

طباعة Email