شهد مونديال 2022، حالات طريفة وأخرى مثيرة سببها الأساسي المشكلات التي تسببت فيها القمصان الرسمية للمنتخبات المشاركة في النهائيات، وشهدت علاقة الاتحاد البلجيكي، مع الاتحاد الدولي لكرة القدم أزمة بسبب القميص الثاني لمنتخب بلجيكا بعد أن رفض «فيفا» اعتماد هذا القميص بسبب وجود عبارة تتعارض مع مبادئ «فيفا».

كانت أول أزمات القمصان الرسمية بإمضاء نجوم المنتخب الكندي عندما عبروا عن غضبهم الكبير بعد أن تأخرت الشركة التي توفر القمصان في توفير ملابس خاصة بنهائيات كأس العالم لأنها لم تتوقع أن يتأهل المنتخب الكندي، ورد اللاعبون بإخفاء علامة الشركة عند الاحتفال بأي هدف في رسالة مفادها أنهم غاضبون.

رسائل

وقبل انطلاق البطولة، اندلعت أزمة بين منتخب الدنمارك والاتحاد الدولي لكرة القدم، بسبب إصرار الدنمارك على توجيه رسائل تحمل طابعاً سياسياً، وعارض «فيفا» هذه الخطوة وفرض على الدنمارك عدم زج السياسة في كرة القدم.

وكانت تقارير إعلامية كشفت في وقت سابق، أن الاتحاد الغاني لكرة القدم، انتبه بعد مغادرته أكرا من أجل خوض نهائيات كأس العالم، أنه لم يحمل معه الأزياء الرسمية التي تركها في غانا ليجد نفسه في حرج كبير، حيث كان مهدداً بعدم خوض مباراته الأولى، ولكنه تجاوز هده الأزمة لاحقاً دون أن يتم الكشف عن الطريقة التي حلت بها الأزمة.

عقوبة

ويواجه الاتحاد الكاميروني، خطر التعرض إلى عقوبة مالية كبيرة بسبب الخلاف مع الشركة التي كان مرتبطاً معها، حيث لجأ إلى شركة جديدة من أجل إعداد قمصان بمونديال قطر، وهو ما ورط الاتحاد في نزاع قضائي كبير مع الشركة التي كان متعاقداً معها، خصوصاً وأن القوانين الدولية بهذا الخصوص واضحة وصريحة.

واندلعت قبل انطلاق البطولة أزمة أخرى بين الاتحاد الكاميروني والشركة التي كان متعاقداً معها لتوفير الأزياء الرياضية، حيث طالبت شركة «كوكسبورتيف» باستبعاد المنتخب الكاميروني من المشاركة في النهائيات بسبب عدم التزام المنتخب ببنود العقد، والملف مازال مطروحاً أمام القضاء الدولي.