في بلاد السامبا وشواطئ الكوباكابانا وكرنفالات الأعياد، هناك كأس العالم يختلف عن أي بقعة في العالم، في البرازيل وحدها البيوت تتزين والشوارع تحتفل وجماهير ترقص بألوان طائر الكناري الأصفر والسماوي والأبيض، حالة من البهجة في كل المدن، الجميع متفاعل مع الحدث الأكبر في عالم الساحرة المستديرة، يمني النفس باللقب السادس من قلب الخليج العربي وبطولة 2022 قطر، صالونات الحلاقة الرجالية تزين رؤوس زبائنها بالعلم البرازيلي، ويقول كارلوس سانتوس مالك صالون حلاقة:
الشباب البرازيلي يتفنن في أحدث القصات وتقليعات الموضة، وبدأت في التفكير في شيء خاص بنا، فقررنا إلى جانب حلاقة الرأس إهداء «الزبون» قميص المنتخب البرازيلي، ليرتديه عقب الحلاقة للاحتفال.
كما قمنا برسم علم البرازيل على رأس أحد الشبان، والتي أعجبته لينشر بعدها صورة له على حسابه في «إنستغرام»، وهنا كانت المفاجأة بإقبال منقطع النظير من شباب الحي على تقليد قصة الشعر والتي أصبحت عنواناً لمونديال 2022.
وفي حي كابو دي سانتو أغوستينو البرازيلي، أقدم لويس باولينو وهو رجل متقاعد، على دهان بيته باللون العنابي لون العلم القطري إضافة إلى الأعلام البرازيلية والدول المشاركة في المونديال وكلفه هذا الأمر أكثر من 20000 ريال برازيلي، وذلك تكريماً لكأس العالم، وعلى سقف البيت وضع أعلام جميع الفرق المشاركة في البطولة.
وبعيداً عن البرازيل، وفي قلب الدوحة امتهن الأرجنتيني إيمانويل غارسيا صاحب الـ «40 عاماً» ابن مدينة كوردوفا، تزيين وجوه جماهير المونديال، الطريف أنه قام برسم العلم البرازيلي على وجوه مشجعي السامبا، مرتدياً القميص الأرجنتيني، وقال: «قمت وقتها بأكثر من 50 رسمة على وجوه البرازيليين فقط».
