خلال السنوات الماضية، برز الحارس التشيكي بيتر شيك، بارتداء خوذة خلال نهاية مسيرته مع فريقه تشلسي الإنجليزي، أو عندما لعب لفريق أرسنال أيضاً، حيث رافقته الخوذة خلال سنوات عديدة، من أجل حماية رأسه، إثر الإصابة التي تعرض لها، كما تميز النجم الهولندي السابق إيدغارد ديفيدز، بارتداء نظارات خاصة، أصبح يطلق عليها اسمه، وذلك بسب مرض يعاني منه في عينه، وكان الحل الوحيد هو استعمال نظارات طبية خاصة.

وخلال نهائيات كأس العالم قطر 2022، برز ثلاثة لاعبين منذ بداية البطولة، بارتداء قناع خاص، ميزهم عن بقية اللاعبين الآخرين في البطولة، من بينهم لاعب عربي، ليظهروا في صورة البطل السينمائي «زورو»، والشخصية الأسطورية التي كانت تحمل قناعاً.

وظهر إلياس السخيري مع منتخب تونس، وهو يرتدي قناعاً على وجهه، بسبب إصابة تعرض لها في الدوري الألماني قبل بداية نهائيات كأس العالم، حيث كان الحل الوحيد الذي يضمن له المشاركة في المباريات والتدريبات دون أن يتعرض لمخاطر، هو ارتداء القناع.

كما استعان النجم الكوري سونغ هونغ ميون، بالقناع، ليحمي وجهه، بعد إصابة تعرض لها في الدوري الإنجليزي مع فريق توتنهام، حيث كانت مشاركته في نهائيات كأس العالم مهددة، وظل بعيداً عن التحضيرات فترة طويلة، قبل أن يظهر وهو يرتدي القناع الواقي، الذي كان سبيله الوحيد للمشاركة في النهائيات.

كما ظهر اللاعب توماس مونييه مع منتخب بلجيكا في المباراة الأولى، وهو يرتدي قناعاً، بسبب إصابة تعرض لها قبل أسبوعين من نهائيات كأس العالم، حيث كان الخيار الوحيد المتاح أمامه، هو استعمل القناع.

وحسب طبيب المنتخب التونسي، سهيل الشملي، فإن الاتحاد الدولي «فيفا»، لا يمنع على اللاعبين هذا القناع، بل إن المسألة طبية، يكون فيها القرار الفصل للطبيب، الذي يحدد مدى حاجة اللاعب إلى القناع، كما أن هذه الأقنعة تختلف أنواعها، وهي تحمي وجه اللاعب من الكسور، وتساعده معنوياً على الدخول في الحوارات الثنائية.

كما أشار طبيب المنتخب التونسي، إلى أن الاتحاد الدولي، لا يحدد عدداً نهائياً للاعبين الذين يمكنهم استعمال القناع الواقي، لأن الأمر يعود إلى تقدير الطبيب المباشر، كما أن الاتحاد الدولي لا يمنع هذا الإجراء.