أثار الهدف الأول لمنتخب البرتغال في شباك الأوروغواي، في الجولة الثانية للمجموعة الثامنة من بطولة كأس العالم لكرة القدم في قطر، جدلاً عالمياً واسع النطاق، ليس لشك في صحة الهدف، أو لوقوع مسجله «الشرعي» في حالة تسلل، أو غيرها من المبررات الموضوعية، ولكن نتيجة الزوبعة التي وقف وراءها بإصرار، رونالدو نجم نجوم «برازيل أوروبا»، بعدما «ادعى» أنه هو مَن سجل الهدف، مستدلاً على ذلك بملامسة الكرة الذاهبة إلى شباك الأوروغواي، شعر رأسه، رغم أن الإيراني محمد رضا، حكم المباراة، قد «حكم عدلاً» بأحقية الهدف إلى برونو فرنانديز زميل رونالدو في منتخب البرتغال!
وبعد دخول الكرة شباك الأوروغواي، معلنة عن الهدف الأول للبرتغال في الدقيقة 56، «طار» رونالدو فرحاً بحركته التقليدية المعروفة للجميع، محتفياً مع زملائه بتسجيله الهدف الثمين، خصوصاً بعدما ظهر اسمه للحظات بأنه هو مَن سجل الهدف، وليس برونو، قبل أن تكشف الإعادة الدقيقة، عدم ملامسة الكرة الذاهبة من قدم برونو إلى شباك الأوروغواي، شعر رأس رونالدو، وبالتالي، تسجيل الهدف باسم صاحبه الشرعي، برونو.
«كاميرا» الملعب
وبعد إطلاق صفارة نهاية المباراة، زاد رونالدو من مستوى زوبعة تسجيله الهدف بشعر رأسه، بظهوره في «كاميرا» الملعب، متحدثاً بانفعال واضح، واضعاً يده على شعر رأسه، في إشارة منه على أنه هو صاحب الهدف، وليس برونو، في مشهد نال خلاله «الدون» قدراً عالياً من النقد، كونه نجماً عالمياً شهيراً، من الواجب عليه أن «يتغافل» عن هكذا حالات، حتى لو كان هدفاً في كأس العالم. وحسماً للجدل، وإنهاء للزوبعة، سارع الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، عبر موقعه الرسمي وحساباته على وسائل التواصل، إلى تسجيل الهدف باسم برونو.
ومنذ انطلاق مونديال 2022، شغل رونالدو أوساط البطولة، ومواقع التواصل، ومجالس المتابعين والنقاد، سواء بدخوله التاريخ، عندما أصبح أول لاعب كرة قدم في العالم يسجل في 5 نسخ متتالية من بطولة كأس العالم، وذلك بعد تسجيله هدفاً لمصلحة البرتغال في شباك غانا في الجولة الأولى من البطولة، أو بإثارة زوبعة تسجيل هدف من كرة لامست شعر رأسه!

