عندما فازت البرازيل بكأس العالم عام 1994 في الولايات المتحدة، لم يكن فوز «السامبا» هو الشيء الوحيد الذي أسر قلوب وعقول عشاق المنتخب وحسب، ولكن بعض الأحداث التي لا تغيب عن ذاكرة المونديال، تتعلق بطريقة الاحتفال عقب إحراز الأهداف.
أحد تلك اللحظات كانت لقطة الاحتفال الشهيرة لنجم البرازيل السابق، روبرتو دي أوليفييرا، الشهير بـ «بيبيتو»، وطريقة احتفاله التي أصبحت أيقونة في كرة القدم العالمية فيما بعد.
وخلال المباراة التي جمعت البرازيل وهولندا في ربع نهائي مونديال 1994، وبعد أن تقدمت البرازيل بالهدف الأول عن طريق روماريو، تعادلت هولندا بهدف بيركامب، وحان الدور على بيبيتو الذي سجل هدفاً رائعاً لـ «السامبا»، وعقب الهدف فاجأ العالم باحتفاليته التي توجه خلالها نحو الجماهير، ومد ذراعيه إلى الأمام يحركها يميناً ويساراً وكأنه يحمل بين يديه طفلاً صغيراً لتتحول إلى واحدة من أشهر احتفالات كرة القدم.
وسبب احتفال بيبيتو بهذه الطريقة يعود إلى أنه كان رزق قبل مباراة البرازيل وهولندا بأيام بطفل أطلق عليه اسم ماتيوس تيمناً بقائد منتخب ألمانيا ماتيوس.وما زاد من جمال اللقطة مشاركه زملاء بيبيتو في المنتخب روماريو ومازينهو بالاحتفالية مما جعلها اللقطة الأشهر في مونديال 1994.
وقال بيبيتو : «جاء الاحتفال عفوياً، في لحظة رائعة».
