غادر ديفيد بيكهام، فندقه ذا الخمسة نجوم، ولتجنب أن يكتشفه المصورون، كان بيكهام يشق طريقه داخل وخارج الفندق الفاخر باستخدام مدخل بهو خاص، وتنقل أيام المباريات، في سيارة «ليموزين» سوداء اللون، وذلك بعد أسبوع تقريباً من انطلاق كأس العالم لكرة القدم، هرباً من معجبيه بعد اكتشافهم مكان إقامته، رغم أن نجم المنتخب الإنجليزي السابق، كان يستمتع بقضاء أيام مونديال 2022.
في جناح بأحد الفنادق الأنيقة في العاصمة القطرية الدوحة، والذي تصل تكلفته إلى 20000 جنيه إسترليني في الليلة. وكشف موقع «ميل أون لاين»، أن الجناح يقع في الطابق العلوي من الفندق، ويحتوي على منطقة طعام ومسبح خاص، وفناء في الهواء الطلق، وصالة ألعاب رياضية، ولكن فضل المغادرة بعدما اكتشف المشجعون مكانه.
وأشار الموقع الإنجليزي، إلى أن موظفي الفندق أحبوا وجوده، وأشاروا إليه باسم «السير ديفيد»، لأنه كان محترماً جداً في تعاملاته مع الجميع، حسب تصريح لأحد العاملين في الفندق.
وأكد الموقع، أنه لم ير بيكهام كثيراً من قبل نزلاء الفندق، لأن لديه جناحاً جميلاً يشبه فندقاً داخل فندق، كما أنه استمتع باستخدام طاهٍ شخصي، وتضمنت قائمة طعامه شريحة لحم كوبي اليابانية، المطبوخة النادرة ومجموعة مختارة من أطباق المعكرونة.
وأوضح الموقع الإنجليزي أن بيكهام أيضاً في محاولة لتوسيع معرفته بالثقافة القطرية، من خلال دوره كمسؤول علاقات عامة للجنة المنظمة لكأس العالم، أمضى فترة ما بعد الظهر في متحف الفن الإسلامي بالدوحة، التقط صوراً لمنشآت فنية كبيرة ملونة وعروض ضوئية تكنولوجية رائعة.
وأكد التقرير أن بيكهام كان يستوعب أسلوب الحياة القطري الفخم وحده، دون زوجته فيكتوريا وأطفالهم، والذين يعتقد أنهم في المملكة المتحدة، ونوه إلى أن بيكهام، ظل في دائرة الضوء لبعض الوقت، بعد أن أبرم صفقة بقيمة 150 مليون جنيه إسترليني لمدة 10 سنوات مع قطر ليكون سفيرها.
