خلّفت خسارة المنتخب البلجيكي من نظيره المغربي في الجولة الثانية من دور المجموعات بكأس العالم قطر 2022 أزمة كبيرة بين اللاعبين في صفوف المنتخب نظراً للمستوى المتواضع الذي ظهرت عليه بلجيكا في المونديال بعد مباراتين.

واعتبر أن منتخب بلجيكا بعد فوزه الصعب في مباراته الأولى أمام كندا ثم خسارته القاسية من المنتخب المغربي من سيئ إلى أسوأ مما ألقى بظلاله على العلاقة بين اللاعبين.

ودخل ثلاثة نجوم من المنتخب البلجيكي، وهم كيفن دي بروين ويان فيرتونجين والقائد إيدن هازارد، في مشادة حامية في غرفة تبديل الملابس بعد الهزيمة من المغرب، والتي شهدت توتراً كبيراً بين اللاعبين للدرجة التي اضطر معها المهاجم روميلو لوكاكو للتدخل للفصل بين اللاعبين.

ووفقاً لشبكة «آر تي إل» البلجيكية فإن معاناة بلجيكا في كأس العالم وظهورها بمستوى متدنٍ أدى إلى الهزيمة من المغرب انتقلت كذلك إلى غرف الملابس وتبادل الاتهامات بين النجوم الثلاثة، خاصة بعد التصريحات التي أدلى بها كيفن دي بروين عقب اللقاء، والتي أكد فيها أن المنتخب البلجيكي يعاني من كبر السن.

وذكرت الشبكة أن انتصار المغرب ضرب استقرار المنتخب، وأدى إلى حالة من التوتر بين الجميع داخل صفوف المنتخب، إذ تصاعدت التوترات بالفعل بعد أن أوضح نجم مانشستر سيتي كيفن دي بروين أن بلجيكا لا تملك فرصة الفوز بكأس العالم، لأن اللاعبين أكبر سناً، وخط الهجوم غير قادر على إحداث الفارق بسبب السن.

وبدا فيرتونجين البالغ من العمر 35 عاماً حزيناً بشكل واضح وغاضباً من دي بروين بسبب تصريحاته بعد المباراة، ما زاد من حدة التوتر بين اللاعبين.

ووصلت هذه التوترات إلى درجة الغليان، حيث لم يتمالك النجوم الثلاثة القدامى دي بروين وفيرتونجين وهازارد أعصابهم ودخلوا في مشاجرة عقب المباراة، واضطر مهاجم تشيلسي لوكاكو إلى التدخل لتهدئة الوضع. وقالت الشبكة: التغيير المشحون عاطفياً بين أبرز نجوم المنتخب يعد كارثياً.

وتحتل بلجيكا المركز الثالث في المجموعة السادسة برصيد 3 نقاط بفارق نقطة واحدة عن المغرب وكرواتيا، وتحتاج إلى الفوز لضمان التأهل إلى الدور الثاني، وأي نتيجة أخرى قد تطيح بها خارج البطولة في واحدة من كبرى المفاجآت، وربما فقدان فرصة الترشح للقب بعد رحيل هذا الجيل الذهبي.