خيب المنتخب التونسي الآمال، بخسارة مفاجئة وأداء متواضع خلال مباراة أستراليا، في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الرابعة لدوري المجموعات من بطولة كأس العالم قطر 2022.


ولم يقدم نسور قرطاج المردود المنتظر، بعكس مباراته الأولى أمام الدانمارك، المصنف العاشر عالمياً، والتي انتهت بالتعادل السلبي، وبالتأكيد باتت حظوظ الفريق في التأهل صعبة للغاية.


المواجهة القادمة للنسور مع فرنسا، ستكون يوم الأربعاء المقبل 30 نوفمبر، على استاد المدينة التعليمية، وفي رصيدها نقطة يتيمة، بينما الديوك ضمنت التأهل بوصولها للنقطة السادسة والعلامة الكاملة، في حين ستواجه أستراليا، ومعها 3 نقاط، الدانمارك التي لديها نقطة واحدة أيضاً، في نفس التوقيت، وتبدو الحسابات معقدة لتأهل تونس في مواجهة بطل العالم.


التمسك بالأمل


 لكن لاعب المنتخب التونسي الشاب، حنبعل المجبري، والذي يظهر لأول مرة رغم صغر سنه في الحدث المونديالي، يؤمن بأن هناك أملاً لا بد من التمسك به، رغم صعوبة المهمة، والتي يصفها البعض بأنها شبه مستحيلة.  وقال المجبري في تصريحات خاصة لـ «البيان الرياضي»: لن نستسلم، نحن من وضعنا أنفسنا في هذا المأزق الكبير، بعد الخسارة أمام الكانغارو.. لكن سنتمسك بحظوظنا وفرصتنا حتى اللحظة الأخيرة.


خيبة أمل


 وأكد المجبري أن الخسارة أمام أستراليا بهدف نظيف، كانت بمثابة خيبة أمل كبيرة، لأن المواجهة كانت في المتناول، والمنتخب التونسي كان الأفضل في كل شيء طوال شوطي المباراة، ولم يكن أبداً يستحق تلك الهزيمة.  وتابع قائلاً: اللاعبون صنعوا الكثير من الفرص، وسيطروا على مجريات اللعب، ولم ينجحوا في التسجيل، وهذه مشكلة كبيرة، يجب أن نتعامل معها قبل مباراة فرنسا القادمة.


وأضاف: «مباريات كأس العالم تختلف عن أي بطولات أخرى، سواء تصفيات أفريقيا أو كأس أفريقيا، لأن الجميع يلعب في ظروف مختلفة، وأمام منتخبات قوية، ومرشحة للفوز باللقب».


صفحة وتابع: «مباراة أستراليا الآن، أصبحت من الماضي، ويجب أن نطوي سريعاً أحداث هذه المواجهة، والتركيز في مواجهة فرنسا، لأن الأمل لا يزال موجوداً، رغم صعوبته، وعلينا ألا يتملكنا اليأس، ونتعامل على أن مباراة فرنسا هي مواجهة بين 11 لاعباً، ومثلهم في الملعب، ولا مستحيل في كرة القدم، والمنتخب التونسي قادر على تحقيق الإنجاز والمفاجأة».


وأوضح أنه يشعر بالفخر لوجوده في قائمة المنتخب ببطولة كأس العالم، لأول مرة في مسيرته.


 وحول مشاركته في المباريات، قال: «هذا قرار فني يعود إلى المدرب جلال القادري، والذي أحترم قراره في النهاية، سواء شاركت أم وجدت على دكة الاحتياطي».


وأضاف: «أنا رهن إشارة الجهاز الفني، وتحت أمره في أي وقت، وأتمنى أن أشارك في لقاء فرنسا الحاسم، من أجل مساعدة زملائي في حسم أمر التأهل للدور الثاني، وتحقيق الإنجاز التاريخي بالفوز على أبطال العالم».


رسالة خاصة


و وجّه المجبري رسالة للجماهير التونسية، قائلاً: «نشكركم جداً على حضوركم القوي، ومساندتكم لنا، لقد شاهدنا الأعداد الكبيرة، وكنا نريد إسعادكم بتحقيق نتيجة أفضل، لكن قدر الله وما شاء فعل، ونعدكم بأننا سنقاتل من أجل جعلكم فخورين بنا، وأقول إننا سنعود أقوى».