تصدر اللاعب السوداني رمضان رحمة «36 عاماً» «من أصحاب الهمم» والحائز على شهادة موسوعة غينيس للأرقام القياسيةـ بعد أن سبق له تسديد 365 ركلة جزاء خلال ساعة واحدة. وأعرب رحمة لـ«البيان» من مقر إقامته بالدوحة، عن سعادته بالوجود في أجواء المونديال، مشيراً إلى الحفاوة البالغة التي قوبل بها والاهتمام الكبير الذي حظي به منذ وصوله للعاصمة القطرية. وأشار رحمة «36 عاماً» إلى أنه شهد معظم مباريات المونديال من داخل الملاعب الثمانية، لكنه لا يزال ينتظر تحقيق أمنيته باختياره للمشاركة في الفعاليات المصاحبة لكي يقوم بتسديد ركلة الجزاء الـ 366 من قلب المونديال، معرباً عن أمله في تحقيق هذا الحلم، حتى يبرهن للجميع بأنه قادر على تحدي الإعاقة، وإبراز موهبته في تسديد ركلات الجزاء، وهو الأمر الذي أهله للحصول لدخول «غينيس» التي تسلمها مارس الماضي في دبي، بعد أن أشرف على «ركلات الجزاء» في السودان حكام دوليين عقب 500 مراسلة إلكترونية بين رحمة ومكتب غينيس خلال 18 شهراً. وتعود قصة رحمة المؤثرة إلى عام 1986 حيث فقد ساقاً بعمر 6 سنوات خلال عودته من رياض الأطفال إثر حادث مروري، ولم تثنه الظروف التي حدثت في أن يكون صاحب رسالة مشجعة ومحفزة للجميع، بأن أي إنسان في هذه الحياة يختار أن يكون في الطريق الصحيح، مهما كانت طبيعة التحديات التي يواجهها.