اعتبر عدد من القيادات الرياضية أن البرازيل المرشح الأبرز للقب كأس العالم «قطر 2022»، مؤكدين أن متابعة المباريات تعيد النشاط والحيوية، إضافة لإشارتهم إلى أن من فاتته متعة ومتابعة مباريات المونديال فقد فاته الكثير. وحول الرؤية التحليلية لشكل المنتخبات ذكروا أن ملامح مستويات المنتخبات اتضحت بشكل أكبر.
وأكد ناصر اليماحي رئيس مجلس إدارة نادي الفجيرة، أن العالم يعيش متعة حقيقية، متمنياً استمرار المباريات بالإيقاع السريع نفسه، ونوه اليماحي بأنه يتمنى تحقيق العرب نتائج أفضل، لافتاً إلى أن المدربين والأجهزة الفنية يقع على عاتقها الكثير لكل الفرق، بعد اتضاح الرؤية ومعرفة نقاط الضعف والقوة في كل منتخب، مشيراً إلى أن العديد من المنتخبات أمامها فرصة تأهل تاريخي للدور الثاني، بل الذهاب بعيداً في المونديال، بعد أن أظهر غير منتخب شخصيته التي تميزه، وأشار اليماحي إلى أن المونديال فرصة جيدة للمنتخبات التي لم تتأهل، للتعلم والبناء مستقبلاً على الدروس المستفادة في كيفية التعامل مع المباريات، ووضع الخطط التكتيكية والفنية. وعن توقعاته للمنتخب الذي سيتوج باللقب، أكد اليماحي أن «التوقعات صعبة، ولكن من واقع المباريات السابقة فإن البرازيل يبدو مرشحاً للذهاب بعيداً، وربما الوصول للمباراة النهائية، إلا إذا حدثت مفاجآت لم تكن في الحسبان في منتصف الطريق».
وقال جمعة حمدان العبدولي مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي دبا الفجيرة: إنه يعشق ويرشح البرازيل لنيل النجمة السادسة في تاريخ منتخب السامبا، مشيراً إلى أن «رفاق نيمار أمتعونا أمام صربيا، ووضح من الأداء أن المدرب تيتي يمتلك تشكيلتين في كامل الجهوزية، ولا يوجد في منتخب البرازيل لاعب أقل إمكانات عن زميله الآخر، فالجميع سواسية ومن واقع الأداء وضح أن البرازيل سيكون فرس الرهان، الذي تعول عليه جماهير السامبا في خطف لقب مونديال قطر».
حلم وطن
ورأى علي حسين كانو رئيس شركة كرة القدم بنادي اتحاد كلباء أن مباريات مونديال كأس العالم لا تضاهيها أي مسابقة أخرى، وقال: «في اعتقادي أن الاهتمام الكبير من قبل الاتحادات المحلية بأمر المنتخبات التي تشارك في مسابقة كأس العالم في محله، ولذلك من وجهة نظري فإن أي منتخب لم يتمكن من المشاركة في هذا العرس العالمي، عليه مراجعة حساباته، وخصوصاً أن بطولة كأس العالم تعد حلم وطن بأكمله، وأتمنى مشاركة منتخبنا الوطني في مسابقة كأس العالم المقبلة 2026 التي ستقام في أمريكا والمكسيك».



