انتشرت في الدوحة، خاصة في منطقة الكورنيش، مناطق المشجعين الخاصة بكل المنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم 2022، وهذه القرى هي نقطة التقاء بين كل المشجعين لكل بلد في محاولة لتجميع القوى خلال نهائيات كأس العالم بحثاً عن دعم المنتخبات وتسهيل مهام الجماهير، وإدخال أجواء الفرحة على يوميات المونديال.
وخلال هذه النسخة فإن عديد المنتخبات شرعت في إعداد نفسها للنهائيات منذ فترة، ومن حيث التنظيم والجمالية والتفاعل، يبدو التنافس قوياً بين الجماهير البرازيلية والسعودية، ويسعى المشرفون على كل قرية إلى التعريف بمختلف الثقافات والعادات والتقاليد، بينما تميزت الجماهير التونسية بأعدادها الكبيرة التي جلبت الاهتمام في النهائيات وصنعت الفرحة.
تنظيم جيد
عندما تتجول بين قرى المشجعين يمكن الوقوف عند حسن استعداد البرازيليين لمنافسة السعودية على استقطاب أكبر عدد من الجماهير، ويمكم القول إن هناك ما يشبه النهائي بينهما من أجل لقب الأفضل في هذه النسخة، فحسن الاستقبال والتعاون والأجواء التنشيطية تعتبر مهمة في تشجيع الجماهير على الدخول، وتنتشر قرى المشجعين في عدد من مناطق الدوحة.
ولهذه القرى العديد من الخصائص المختلفة، والتي توفر تجربة استثنائية بكل المقاييس، حيث تتجمع الجماهير من جنسيات مختلفة في مناطق متقاربة، وبالفعل وفرت مراكز الإيواء للجماهير، التي فشلت في الفوز بغرف في فنادق الدوحة، عيش تجربة فريدة في الصحراء. والجدير بالذكر، أنه سيتم إزالة مختلف مناطق المشجعين والخيام التي تم إعدادها خصيصاً لكأس العالم بعد نهاية البطولة.
العقال مطلوب
وفي ظل مباريات المونديال، اختلطت الجنسيات من مختلف دول العالم، بحثاً عن عيش التجربة الفريدة في منطقة الشرق الأوسط، ولهذا فإن الجماهير سعت لاكتشاف قطر والثقافة العربية بشكل عام، باعتبار أن البعض من زوار كأس العالم يمرون بتجربة زيارة قطر والمنطقة العربية للمرة الأولى.
ويمكن رصد ارتداء الجماهير لـ«العقال» الذي يرمز إلى الثقافة العربية، حيث شهد الإقبال على شراء «العقال» ارتفاعاً منذ أن ظهر المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، وهو يرتدي العقال عند السفر إلى الدوحة، كما أن الجماهير البرازيلية أصبحت حريصة على شراء العقال نكاية بالجماهير الأرجنتينية، بعد الفوز السعودي الكبير على الأرجنتين في الجولة الأولى من المجموعة الثالثة.
