استخدمت البطاقات الملونة لإنذار وطرد اللاعبين أول مرة في كأس العالم في مونديال عام 1970 في المكسيك، إذ كان يعتمد حكام مباريات كرة القدم على التحذيرات الشفهية وبإشارة اليد لإنذار وطرد اللاعبين، واستمر الأمر حتى عام 1966 في كأس العالم بإنجلترا حينما التقى منتخبا الأرجنتين وإنجلترا في الدور ربع النهائي تحت إدارة الحكم رودولف كريليتين وشهدت حالات جدلية كثيرة، إذ طلب الحكم من لاعب إنجلترا جاك تشارلتون الخروج من الملعب بعد ارتكاب خطأ، ولكنه رفض متعللاً بأنه لم يتلقَّ أي إشارة بالإنذار، وهو ما دفع الحكم البريطاني كين استون رئيس لجنة الحكام السابق في الاتحاد الدولي لابتكار فكرة استخدام البطاقات الصفراء والحمراء في المباريات.
فكرة
واستوحى أستون تلك الفكرة من إشارات المرور، واعتمد فيفا قرار البطاقات الملونة لمباريات كرة القدم منذ عام 1968، واستخدمت أول مرة في كأس العالم في مونديال المكسيك، ولكن البطولة لم تشهد أي حالة طرد حينها ليخرج المونديال نظيفاً وبلا بطاقات ملونة.
بطاقة حمراء
وكان التشيلي كارلوس كازالي أول لاعب يتلقى بطاقة حمراء في تاريخ كأس العالم، حين تلقى إنذارين وخرج مطروداً بالبطاقة الحمراء في مباراة ألمانيا وتشيلي في افتتاح كأس العالم 1974.
أسرع
أما أسرع حالة طرد في تاريخ كأس العالم فقد حصل عليها الأروغوياني خوسيه باتيستا بعد مرور 56 ثانية من مباراة أوروغواي وأسكتلندا في دور المجموعات بمونديال 1986 في المكسيك، ويعد المنتخب البرازيلي أكثر المنتخبات الذي حصل لاعبوه على بطاقات حمراء بمجمل 11 بطاقة، يليه المنتخب الأرجنتيني بـ10 بطاقات، ثم أوروغواي بـ9 بطاقات.
الأسطورة
ويعد أكثر اللاعبين طرداً في كأس العالم الأسطورة الفرنسية زين الدين زيدان، مرتين في نسختي كأس العالم عامي 1998 و2006 بالمشاركة مع الكاميروني ريغوبيرت سونغ الذي طرد في نسختي 1994 و1998.
