خسرت قطر ضربة البداية لكأس العالم 2022 بعد أداء باهت أمام منتخب الإكوادور بنتيجة 0 - 2، وتلقت إيران هزيمة ثقيلة من إنجلترا 2 - 6، ومنيت كوستاريكا بخسارة قاسية من إسبانيا 0 - 7 في البطولة نفسها، ومع هذا لم يكن ظهور منتخبات قطر وإيران وكوستاريكا، هو الأسوأ أداءً ونتيجة في تاريخ نهائيات كأس العالم، وترصد «البيان» خلال السطور التالية أسوأ ظهور لـ 10 منتخبات في المونديال.
01 البرازيل.. اختفاء الكرة الجميلة: تخلى منتخب البرازيل عن كرة القدم الجميلة في مونديال 1974 والتي قدموها قبل 4 سنوات في المكسيك، واعتمدوا أسلوباً أكثر واقعية. وتعادلت البرازيل سلبياً بأول مباراتين مع اسكتلندا ويوغوسلافيا، بأداء باهت، باستثناء بيليه وكارلوس ألبرتو وكانت المواجهة مع هولندا فاصلة للنهائي، وحصل البرازيلي لويس بيريرا،على بطاقة حمراء لضربه الهولندي نيسكينز، وأنهت البرازيل مشوارها بالمركز الرابع.
02 ألمانيا.. غياب الروح الرياضية: ظهر الألمان أسوأ فريق في مونديال إسبانيا 1982، من حيث المستوى، بجانب الافتقار إلى الروح الرياضية، واستحقت مباراتهم مع النمسا وصف مباراة سيئة السمعة، مع وضوح تلاعب المنتخبين في نتيجة مباراتهما للتأهل معاً عن دور المجموعات، على حساب الجزائر، ثم كان هناك هجوم توني شوماخر المروع على الفرنسي باتريك باتيستون في نصف النهائي، مما ترك اللاعب الفرنسي فاقداً للوعي على العشب.
03 إنجلترا.. انتقادات وهزيمة: وصل رجال فابيو كابيلو مدرب إنجلترا إلى مراحل خروج المغلوب في كأس العالم بجنوب أفريقيا 2010، ولكن قبلها انتقد واين روني، مشجعي إنجلترا بعد تعادل سلبي أمام الجزائر، وقاد هدف جيرماين ديفو في شباك سلوفينيا الفريق نحو مواجهة دور الــ16 مع ألمانيا، وخسر «الأسود الثلاثة» 1 - 4.
04 أوروغواي.. خشونة وغرامة: في مونديال 1996 تعادل منتخب أوروغواي، مع الألمان 1 - 1، ولكنه خسر 1 - 6 أمام الدانمارك، في مباراة الخشونة، وتم تغريم أوروغواي من «فيفا»، وتهديدها بالطرد من البطولة، بسبب خشونة لاعبيها الزائد عن الحد، وفي نهاية المطاف، خرجت أوروغواي، من دور الـ 16 على يد الأرجنتين.
05 فرنسا.. طرد وسباب: لم يكن الأمر بسيطاً، أن تغادر فرنسا مونديال جنوب إفريقيا 2010 بنقطة واحدة في المجموعة الأولى، وفشل المدرب دومينيك، في إدارة المواهب المسنة مثل تييري هنري وويليام جالاس، وفي نهاية الشوط الأول من هزيمة فرنسا أمام المكسيك، تبادل المهاجم نيكولاس أنيلكا السباب مع دومينيك، ما أدى إلى طرد أنيلكا من الفريق، ووصل الأمر لتهديد بعض النجوم بمقاطعة مباراتهم الأخيرة بالمجموعة، أمام جنوب أفريقيا.
06 بوليفيا.. طموحات ضائعة: عندما تأهلت بوليفيا لكأس العالم في البرازيل 1950، كانت تأمل في تحقيق أداء أفضل من مشاركتها في النسخة الافتتاحية لكأس العالم 1930، ولكنها خسرت بنتيجة واحدة 0 - 4، أمام البرازيل ويوغوسلافيا، في مرحلة المجموعات، إلا إن طموحاتها تبددت أيضاً بعد 20 عاماً، وخسرت من أوروغواي 0 - 8، في مجموعة تضمنت المنتخبين فقط، بعد انسحاب فرنسا من البطولة.
07 السويد.. مسلسل الهزائم: مع مزيج قوي من المحترفين المخضرمين مثل جوني إيكستروم ورولاند نيلسون، والنجم الشاب توماس برولين، كان منتخب السويد مرشحاً ليكون «الحصان الأسود» لمونديال إيطاليا 1990، إلا أن السويد خسرت بنتيجة واحدة 1 - 2 أمام البرازيل واسكتلندا وكوستاريكا.
08 اليونان.. انهيار مبكر: تحول المدرب باناجولياس، إلى بطل في اليونان، بعدما قاد المنتخب إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى، ولكن سرعان ما انهارت الأمور بمجرد انطلاق مونديال الولايات المتحدة 1994، وفشل اليونانيون في تسجيل أي أهداف، وخسروا بنتيجة واحدة من الأرجنتين وبلغاريا 0 - 4، ثم من نيجيريا 0 - 2، وودعوا البطولة مبكراً، واستقال المدرب باناجولياس، ووصف نفسه بأنه «محطم للقلوب».
09 السلفادور.. خسارة قياسية: سافر أبطال السلفادور، إلى مونديال إسبانيا 1982، وطموحهم إسعاد جمهورهم، إلا أنهم تعثروا أمام المجر 1 - 10، وهي إحدى أكثر الأرقام القياسية بالنهائيات، وبعد تعديل تكتيكي وانقلاب على المدرب، كما خسرت أمام بلجيكا والأرجنتين المحبطة، 0 - 1 و0 - 2، والطريف أن أغلب لاعبي السلفادور، رفضوا العودة إلى بلدهم بعد البطولة.
10 زائير.. معاناة مستمرة: عانى منتخب زائير (الكونغو الديمقراطية)، للوصول إلى نهائيات كأس العالم في ألمانيا العربية 1974، وساعدهم الحظ على تلقي الخسارة من اسكتلندا بنتيجة 0 - 2 فقط، ولكن أمام يوغوسلافيا، تلقى المنتخب خسارة ثقيلة 0 - 9، واستمرت المعاناة لتخسر من البرازيل 0 - 3، وودع الفريق البطولة من دون أن يسجل أي هدف.









