اختتم حكام مونديال «قطر 2022» مباريات الجولة الأولى بأخطاء مؤثرة في سير المباريات، وظلمت قرارات «قضاة الملاعب» منتخبي كوريا الجنوبية وغانا، وتضرر المنتخبان من القرارات التحكيمية في ليلة مزعجة لمسؤولي التحكيم في «فيفا»، وجماهير المنتخبين. وأكد الحكم المونديالي الأسبق عيسى درويش، أن الحكم الإسباني كليمو توربين لم يحتسب ركلة جزاء صحيحة لفريق كوريا الجنوبية حينما دفع لاعب أوروغواي مهاجماً كورياً بقوة داخل منطقة الجزاء، وأبدى درويش استغرابه لعدم تدخل تقنية الفيديو «VAR» في تصويب قرار الحكم، وهذا الخطأ أثر في نتيجة المباراة التي انتهت بتعادل الفريقين من دون أهداف، وبعد هذا الخطأ يستحق الحكم درجة 7.2 من عشر.
ركلة غير صحيحة
وأضاف عيسى درويش: تواصلت الأخطاء المؤثرة في مباراة البرتغال وغانا التي انتهت لمصلحة البرتغال بثلاثة أهداف مقابل هدفين، واحتسب الحكم الأمريكي صاحب الأصول المغربية إسماعيل الفتح ركلة جزاء غير صحيحة للبرتغال وسجل منها كرستيانو رونالدو الهدف الأول لفريقه، كما لم يتدخل حكم تقنية الفيديو «VAR» في تصحيح القرار وخاصة أن اللعبة كان سينتج عنها احتكاكات مثيرة بين لاعبي الفريقين، وفي المقابل لم يحتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة البرتغال قبل نهاية الشوط الأول، ولم يتدخل حكم «VAR» لتدارك خطأ حكم الساحة.
وأشاد عيسى درويش بأداء حكم مباراة البرازيل وصربيا، الإيراني علي رضا فغاني، وقال: رغم قوة المباراة وسخونة أحداثها إلا أن الحكم تألق بشكل كبير في إدارتها ويعد أفضل حكم أدار مباراة في الدور الأول.
إلغاء هدف
وفي مباراة إيران مع ويلز ألغى الحكم ماريو إسكوبار من غواتيمالا هدفاً لإيران في بداية المباراة بعد إشارة من مساعد الحكم بصحة اللعبة ولكن حكم «VAR» تدخل بشكل إيجابي وألغى الهدف، كما تدخل في تصحيح قرار للحكم الذي أنذر حارس ويلز واين هينيسي للتدخل العنيف مع مهاجم إيران وبعد مشاهدة اللعبة، عاد الحكم وألغى الإنذار وقام بإشهار البطاقة الحمراء في الدقيقة 87 من عمر المباراة.
عدة ملاحظات
وأضاف عيسى درويش: الأداء التحكيمي في الجولة الأولى جيد، ولكن هناك العديد من الملاحظات وخاصة بتعاون حكم الساحة مع مساعديه، والتدخل سواء بشكل إيجابي أو سلبي من «VAR» ما يستوجب وقفة من لجنة حكام «فيفا» بما يخدم إدارة المباريات.

