5 نقاط ترفع سقف طموح العرب

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

رفعت المنتخبات العربية الثلاثة، السعودي والمغربي والتونسي، سقف طموحات العرب في المونديال، حاصدة 5 نقاط، من فوز سعودي تاريخي على الأرجنتين وتعادل كل من المغرب أمام كرواتيا وتونس في مواجهة الدنمارك، وقدمت المنتخبات الثلاثة أداءً مميزاً، لفت أنظار العالم.

5 نقاط تحققت على مدار يومين منحت الثقة لكل المنتخبات العربية وأكدت أن كرة القدم لا تعتمد على الأسماء وإنما على العطاء وأنه لا يوجد مستحيل في عالم المستديرة. وتعليقاً على الفرحة العربية الكبيرة بالنقاط الخمس، قال أحمد الجابري عضو مجلس شركة القدم بنادي بني ياس سابقاً، إن فوز المنتخب السعودي على الأرجنتين لم يكن بالنقاط الثلاث وليس فوزاً له فقط وإنما لكل المنتخبات العربية، وأضاف: هذا الانتصار التاريخي منحنا الأمل والثقة والدافع، عن نفسي أرى أننا يمكن أن نكسر حاجز المستحيل، وأنه في وجود الرغبة والإصرار والدافع يمكن أن يفعل العرب كل شيء في كرة القدم.

وأشار الجابري إلى تعادلي المغرب تونس، وقال: الفرحة كانت ستكون أكبر لو نجح كل من «أسود الأطلسي» و«نسور قرطاج» في نيل النقاط الثلاث، لأنهما يستحقان الانتصارات بعد تقديمهما لمجهود كبير. من جانبه، قال يوسف عبد العزيز لاعب منتخبنا الوطني السابق إن ما فعله المنتخب السعودي أول من أمس، كسر حاجز الخوف والرهبة لجميع المنتخبات العربية أمام كبار العالم، وأعطى دافعاً كبيراً لبقية العرب المشاركين في البطولة، ذاكراً أن تأثير النتيجة ظهر مباشرة في مباراة تونس باليوم ذاته، تبعه ذلك بتعادل المغرب مع وصيف مونديال 2018، ذاكراً أن منتخب «النسور» قدم مباراة متميزة وخرج بتعادل جيد أمام الدنمارك، وكذلك فعل «أسوط الأطلسي» وأكد عبد العزيز أن ما فعلته المنتخبات العربية فتح الباب أمام الجميع، وأكد أن العرب قادرون على ظهور جيد وتقديم مستويات أفضل من الفرق الكبيرة، مشيراً إلى أن تلك النتائج سيكون لها تأثير إيجابي كبير على تطوير الكرة العربية وظهورها بشكل أفضل في مختلف المسابقات العالمية.

بدوره قال خليفة باروت مدير فريق الإمارات سابقاً، إن ما حققته المنتخبات السعودي والتونسي وأخيراً المغربي، من نتائج إيجابية تدعو للفخر والاعتزاز، خصوصاً نتيجة مباراة «الأخضر» الذي انتزع فوزاً لا يمكن نسيانه أو تجاوزه، موضحاً أن الفوز على رفاق ميسي يعتبر إنجازاً كبيراً يستحق أن يفتخر به كل العرب، وأن أهم دروسه كان أن كرة القدم لعبة بذل وعطاء ولا يمكن لمنتخب يمتلك العزيمة والإصرار أن يخسر لمجرد أن منافسه أفضل منه. وأضاف باروت: المؤكد أن كل شيء كان في مصلحة منتخب الأرجنتين قبل صافرة البداية، لكن المنتخب السعودي أيضاً به عناصر متميزة، ومع إصرار لاعبيه والتوفيق الذي حالفهم نجحوا في الفوز، أعتقد أن ما قدموه كان درساً عظيماً ستكون له انعكاسات إيجابية ليس على مستوى المنتخب فقط، ولكن لكل العرب والمنتخبات التي تحلم بأن تصل لكأس العالم، أيضاً المنتخب التونسي كان عظيماً في مردوده الفني وروحه القتالية العالية، وكذلك المنتخب المغربي، أمام وصيف العالم 2018، وكل من المنتخبين التونسي والمغربي كانا قريبين من الفوز.

طباعة Email