مباريات المونديال دروس بالمجان

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

تعد مباريات كأس العالم (فيفا قطر 2022) المقامة حالياً في قطر بمثابة دروس بالمجان لأهل الشأن الكروي من لاعبين ومدربين وحكام وأيضاً الإداريين، ولا نستثني كذلك الجمهور، والفائدة ستكون كبيرة لكل من يتابع المونديال سواء من داخل أرضية الملعب أم عبر الشاشات.

وأشار الكابتن بدر حارب لاعب وإداري فريق الوصل والمحلل الرياضي إلى أن مباريات مونديال قطر 2022 تعتبر دروساً مجانية، قائلاً: أنصح اللاعبين والمدربين بضرورة معايشة مثل هذه المباريات والتجارب، والتي لا تأتي إلا كل أربع سنوات من داخل أرضية الملعب إذا سنحت لهم الفرصة، خصوصاً وأن المشاهدة والمتابعة من داخل الاستاد تختلف كثيراً عن غيرها إذا كانت عبر الشاشات في التلفاز أو على الموبايل أو الشاشات الكبيرة، ونبه حارب إلى أن التواجد في الملعب تكون فوائده ومميزاته كبيرة من حيث التعرف عن قرب على طريقة اللعب إلى جانب التعرف على مدارس كروية وخطط مختلفة، وأعتقد أن المعايشة عن قرب أفضل لأي شخص، خصوصاً إذا كانت الظروف تسمح بذلك وأعتقد أن قيام مباريات المونديال هذه المرة في دولة قطر يسهل كثيراً على الجميع حضور المباريات من داخل الملعب، والمونديال الحالي فرصة لا تقدر بثمن وبإمكان أي لاعب أو مدرب حضور أكثر من مباراة والعودة في اليوم نفسه إلى الدولة.

ودعا حارب اللاعبين والمدربين إلى ضرورة الحرص على حضور تحليل المباريات وكذلك الوقوف على الأخطاء التي تم ارتكابها والاطلاع على التعديلات الجديدة في كرة القدم، وأشار إلى أن التحليل يفيد في كثير من الأمور، وذلك فيما يخص عودة المنتخب الخاسر في الشوط الأول إلى أجواء المباراة من جديد ورجوعه إلى نتيجة التعادل أو الفوز خلال الشوط الثاني بعد أن كان خاسراً، ففي هذه الحالة يكون للمراقبين والمحللين رؤية خاصة، وعلى ضوء ذلك يستفيد اللاعب أو المدرب من مثل هذه الأشياء، وهي بالتأكيد لها نواحٍ إيجابية تلخص كيفية التعامل في مثل هذه المباريات، وأعود وأقول إن المونديال فرصة للاستفادة في كل شيء يتعلق بكرة القدم، فالفائدة تعم الجميع بما في ذلك قضاة ملاعبنا الذين أيضاً سيكونون في متابعة مستمرة لأداء قضاة ملاعب المونديال.

وقال حارب إن ما ينطبق على اللاعبين والمدربين أيضاً ينطبق على الجمهور والذي يجب أن يتابع كيفية طريقة التشجيع المثالي للمنتخبات المتواجدة في كأس العالم وردات الفعل التي تحدث من قبل المشجعين، وقال «بصريح العبارة في كأس العالم هناك عقليات مختلفة، وأقول إن الهزيمة لا تعني نهاية المطاف ويجب أن لا تحبط من عزيمة الجمهور».

بدوره أكد المغربي سعيد شخيت مدرب البطائح إن مباريات المونديال تبدو فرصة ثمينة للاعبي دوري أدنوك للمحترفين لمتابعة أحدث خطط وطرق اللعب، مشيراً إلى أنه يتوقع أن تكون المعنويات عالية والمزاج عالياً عقب نهاية مباريات مونديال قطر، وأن يعود اللاعبون إلى مباريات الدوري بعقليات مختلفة، ولا نستثني من ذلك المدربين الذين سيتعرفون على خطط فنية جديدة، وفي اعتقادي أن مباريات دوري أدنوك المقبلة ستكون جديرة بالمشاهدة والمتابعة من قبل الجمهور، خصوصاً وأن مباريات المونديال تنعكس إيجاباً وتشحذ من همم اللاعبين، وتمنى شخيت التوفيق للمنتخبات العربية بتخطي مباريات مرحلة المجموعات الحالية والانتقال لمرحلة دور ثمن النهائي.

تطور

واعتبر أحمد عامر نجم هجوم اتحاد كلباء أن مباريات المونديال تطور من قدرات وإمكانات اللاعبين حتى وإن لم يتواجدوا في العرس الكروي الحالي، مشيراً إلى أنهم كلاعبين بالتأكيد سيستفيدون من متابعة المباريات الحالية، وذلك فيما يتعلق بطريقة اللعب والخطط التدريبية للأجهزة الفنية، وسيتم التعرف على كل ما جديد فيما يتعلق بشأن الساحرة المستديرة، وقال إن متابعة المباريات تزيد من حماس اللاعبين وترفع من معنوياتهم مما ينعكس إيجاباً على دوري أدنوك للمحترفين بعد عودة مباريات المسابقة للدوران من جديد، وألمح إلى أن الفوائد المكتسبة من مونديال (فيفا قطر 2022) سيجني ثمارها المدربون في مقبل الأيام.

طباعة Email