أشرف حكيمي.. القلب النابض في المنتخب المغربي

ت + ت - الحجم الطبيعي

بعد 3 ركلات ترجيح مهدرة من المنتخب الإسباني لكرة القدم، كان على أشرف حكيمي نجم المنتخب المغربي تسديد ركلة الترجيح الرابعة لمنتخب بلاده، والتي يمكنها حسم التأهل إلى الدور ربع النهائي في بطولة كأس العالم 2022 ، وتحقيق إنجاز تاريخي.

وبهدوء وحنكة لا تصدر إلا من اللاعبين الكبار أصحاب الخبرة، باغت حكيمي الحارس الإسباني بتسديد ركلة الترجيح على طريقة "بانينكا" الشهيرة ليؤكد مدى قدرته على التعامل مع مثل هذه المواقف الصعبة.

وحسمت ركلة الترجيح تأهل المنتخب المغربي إلى الدور ربع النهائي لتكون المرة الأولى في تاريخه وكذلك في تاريخ الكرة العربية التي تصل لهذا الدور من المونديال، وانضم حكيمي إلى قائمة النجوم الذي أبهروا العالم بتسديد ركلات الترجيح بطريقة "بانينكا".

وأضفى حكيمي بهذا صبغة جمالية على الإنجاز المغربي مع صفارة النهاية على غرار ما حدث في نهائي بطولة كأس أمم أوروبا (يورو 1976) عندما سدد التشيكوسلوفاكي أنتونين بانينكا ركلة الترجيح الحاسمة في مواجهة منتخب ألمانيا الغربية.

ولكن ركلة الترجيح الجمالية لم تكن سوى تتويج لبعض ما يقدمه حكيمي مع المنتخب المغربي خاصة في المونديال الحالي حيث يعتبر لاعب ريال مدريد وانتر ميلان الإيطالي السابق وباريس سان جيرمان الفرنسي حاليا هو القلب النابض في صفوف المنتخب المغربي.

وبرغم كونه لاعبا في مركز الظهير الأيمن، يؤدي حكيمي العديد من الواجبات الهجومية والدفاعية في مختلف أنحاء الملعب حيث يتسم أداء اللاعب بالسرعة والنشاط والحيوية، ويساعده في هذا طول قامته ورشاقته.

كما يتمتع حكيمي /24 عاما/ الذي بدأ مسيرته مع المنتخب المغربي في 2016 بإمكانيات مهارية وخططية تجعله مكسبا لأي فريق ومنها التمريرات الدقيقة التي تزعج دفاع الفرق المنافسة.

وإضافة لهذا، يجيد حكيمي تسديد الركلات الثابتة من مختلف الزوايا والأبعاد أمام المرمى، وسجل منها أكثر من هدف للأندية التي لعب لها ولمنتخب بلاده.

وعندما يلتقي المنتخب المغربي نظيره البرتغالي غدا السبت في الدور ربع النهائي لمونديال 2022 ، ستكون خبرة حكيمي وإمكانياته من أهم العوامل التي يعول عليها فريقه في مواجهة خبرة وإمكانيات لاعبي البرتغال لاسيما وأن لعب أمام عدد منهم خلال رحلته الاحترافية.

طباعة Email