مباريات تاريخية أسقطت كبار المونديال

7 انتصارات غير متوقعة تمنح «قطر 2022» لقب مونديال المفاجآت بجدارة

ت + ت - الحجم الطبيعي

رفع فوز الكاميرون على البرازيل وكوريا الجنوبية على البرتغال في ختام دور المجموعات عدد النتائج غير المتوقعة في النسخة الـ 22 من كأس العالم إلى 7 انتصارات قلبت الموازين في عالم كرة القدم، واستحق معها مونديال قطر 2022 لقب مونديال المفاجآت بجدارة في واحدة من أكثر بطولات كأس العالم إثارة وغرابة.

وتواصلت المفاجآت في كأس العالم قطر 2022 بعد الفوز الدرامي والتاريخي للكاميرون على البرازيل بهدف متأخر في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدل من الضائع عن طريق فنسنت أبو بكر في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة، ليحقق منتخب «الأسود غير المروضة» فوزاً تاريخياً على المنتخب البرازيلي هو الأول لمنتخب أفريقي على حساب «السامبا» في تاريخ كأس العالم.

ورغم أن فوز الكاميرون على البرازيل لم يكن كافياً للتأهل إلى الدور التالي، إلا أن صداه كان هائلاً، خصوصاً وأنه أمام منتخب مرشح بقوة للقب، وأكمل سلسلة الانتصارات الدرامية والمفاجئة في النسخة الحالية من البطولة.

وسبق فوز الكاميرون على البرازيل انتصار درامي لكوريا الجنوبية على حساب البرتغالي 2-1 في الجولة ذاتها، وبنفس السيناريو بعدما سجل هوانغ هي تشان هدف الفوز في الدقيقة 90+1 قاد به منتخب بلاده لدور الستة عشر، ليكرر منتخب «محاربي التايجوك» التاريخ بعد 20 عاماً وبسيناريو مشابه بعدما أطاحوا بالبرتغال في الجولة الثالثة أيضاً من دور المجموعات بهدف دون رد، واغتال فوز كوريا الجنوبية على البرتغال آمال منتخب أوروغواي وأطاح به خارج كأس العالم رغم الفوز على غانا.

نتائج

ومقارنة بالنسخ السابقة من كأس العالم لم تشهد البطولة هذا الكم من النتائج غير المتوقعة والمفاجئة لمنتخبات أقل تصنيفاً على حساب المنتخبات المرشحة في نسخة شهدت سقوط الكبار، حيث ودعت ألمانيا وبلجيكا من الدور الأول، والسبب الرئيس خسارة «المانشافت» من اليابان، وبلجيكا من المغرب.

وكان «الأخضر» السعودي بدأ المفاجآت والدراما الكروية عندما حقق فوزاً تاريخياً على حساب الأرجنتين 2-1 في الجولة الأولى، بعد أداء مذهل قدمه لاعبو المنتخب السعودي وتغلبهم على ميسي ورفاقه وأحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على لقب كأس العالم.

وشهدت النسخة الحالية من كأس العالم تألقاً للمنتخبات العربية السعودية والمغرب وتونس التي حققت نتائج خيالية وتفوقت على الكبار والمنتخبات صاحبة المراكز الأولى في التصنيف العالمي.

ونجحت المغرب في إقصاء المنتخب البلجيكي المصنف الثاني في ترتيب الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» بالفوز بهدفين نظيفين، في مباراة كانت فاتحة الخير على «أسود الأطلس» الذي تأهل للدور الثاني عن جدارة واستحقاق عقب تصدره مجموعة الموت بعد التعادل في الجولة الأولى مع كرواتيا وصيفة كأس العالم 2018، والفوز على بلجيكا وكندا، ليصل المنتخب المغربي إلى دور الستة عشر للمرة الثانية في تاريخه بعد مونديال 1986.

وأكدت تونس التألق العربي والنتائج غير المتوقعة بفوزها على فرنسا بطلة العالم 1-0 بهدف وهبي الخزري في الجولة الثالثة من دور المجموعات، ورغم أن فوز «نسور قرطاج» على حامل اللقب لم يكن كافياً للصعود، وتسببت الخسارة من استراليا في الإطاحة بتونس من الدور الأول، إلا أن الفوز في حد ذاته كان إنجازاً للمنتخب التونسي.

انتصارات

بدورها، حققت اليابان انتصارات مدوية وضعتها في منزلة الحصان الأسود في البطولة بعدما أطاحت بألمانيا بطلة العالم 4 مرات في المباراة الافتتاحية للمجموعة الخامسة 2-1، وكررت نتائجها القوية بالفوز على المنتخب الإسباني، أحد أقوى منتخبات البطولة، في الجولة الأخيرة، وتأهلت في صدارة المجموعة القوية في واحدة من كبرى مفاجآت البطولة.

وجاء الدور على كوريا الجنوبية التي تأهلت في اللحظات الأخيرة بعدما حولت تأخرها أمام البرتغال إلى فوز بهدفين مقابل هدف، في مباراة درامية، وسط دموع الفرحة للاعبي المنتخب الكوري الذين لم يحتفلوا مع جماهيرهم في ستاد المدينة التعليمية، لتمنح كوريا الجنوبية قارة آسيا المقعد الثالث في دور الستة عشر بعد تأهل اليابان وأستراليا، إذ يشهد مونديال قطر تأهل 3 منتخبات من قارة آسيا إلى الدور التالي ويؤكد على تطور الكرة الآسيوية في السنوات الأخيرة.

وشهد الانتصار السابع المفاجئ فوزاً تاريخياً للكاميرون على البرازيل منح القارة الإفريقية أول انتصاراتها على منتخب «السامبا» الذي تلقى الهزيمة الأولى له في دور المجموعات منذ كأس العالم 1998، بعدما حافظ على سجله خالياً من الهزائم في هذا الدور على مدار 17 مباراة، ليهدم كأس العالم في نسخته الحالية المنطق في المواجهات مع الكبار.

طباعة Email