أصبح الأمل معقوداً على 3 منتخبات عربية أخرى هي السعودية والمغرب، وتونس، في بلوغ ثمن النهائي لضمان تواجد الكرة العربية في هذه المرحلة من المنافسة العالمية البارزة.

ووفقاً لحصاد المنتخبات العربية في الجولتين الأولى والثانية تبدو الفرصة مواتية لكرة القدم العربية في التواجد بالمرحلة التالية.

ويأمل المنتخب التونسي (نسور قرطاج) في كتابة التاريخ وتحقيق إنجاز غير مسبوق بالتأهل لدور الستة عشر، في حالة فوزه اليوم على فرنسا متصدر المجموعة الرابعة، مع خسارة المنتخب الأسترالي أو تعادله أمام الدنمارك، ويحتل منتخب تونس المركز الأخير برصيد نقطة واحدة فقط بعد تعادله في المباراة الأولى أمام الدنمارك وخسارته في الثانية أمام أستراليا.

فرصة أكبر للمغرب

يتطلع منتخب المغرب (أسود الأطلس) لاغتنام فرصته الكبيرة لتكرار سيناريو التواجد في دور الستة عشر على نحو ما فعله في مونديال 1986 بالمكسيك، حيث نجح آنذاك في بلوغ ثمن النهائي بعد تصدر مجموعته برصيد (4 نقاط) قبل أن يخسر من ألمانيا (0-1) وفي نسخة هذا العام وبعد جولتين احتل المنتخب المركز الثاني في المجموعة السادسة برصيد 4 نقاط متساوياً مع منتخب كرواتيا المتصدر بفارق الأهداف، إذ يجمع الأخير في رصيده 3 أهداف مقابل هدفين لأسود الأطلسي، وستجمعه مواجهة مباشرة وصعبة مع المنتخب الكرواتي وفي حال فوزه سيصعد مباشرة برصيد 7 نقاط بغض النظر عن نتيجة المباراة الثانية بين بلجيكا وكندا، وفي حال تعادله فسيتأهل فقط في حال تعادل أو خسارة المنتخب البلجيكي أمام كندا. أما فوز بلجيكا على كندا وتعادل المغرب وكرواتيا فسيعني تأهل بلجيكا وكرواتيا ومغادرة المنتخب المغربي، مع العلم أن منتخب أسود الأطلسي يحتل المركز الثالث في قائمة اللعب النظيف بعدد 2 بطاقة صفراء خلف إنجلترا صاحب المركز الأول بسجل نظيف، وهولندا والأرجنتين وفرنسا، وإسبانيا، والبرازيل وكل منهم لديه بطاقة صفراء واحدة فقط.

«الأخضر» وكتابة التاريخ

يسعى المنتخب السعودي لإعادة كتابة التاريخ بعد إنجازه في التأهل لثمن نهائي المونديال في وقت سابق من عام 1994، والذي أقيم بأمريكا عندما حل وصيفاً في المجموعة السادسة برصيد (6 نقاط)، وفي الدور الثاني اصطدم بالسويد وخسر أمامه 1 - 3 ليخرج من البطولة.

وفي النسخة الحالية من المونديال وبعد مباراتين بات «الأخضر» بالمركز الثالث في المجموعة الثالثة برصيد 3 نقاط بعد فوز وحيد حققه على الأرجنتين في افتتاح مبارياته وله هدفان وعليه 3 ليصبح فارق أهدافه(-1) وحصل على 8 بطاقات صفراء، وبذلك تصبح فرص المنتخب السعودي في التأهل مرهونة أولاً بالفوز في مباراته الأخيرة اليوم أمام المكسيك ليتأهل مباشرة بغض النظر عن نتيجة مباراة الأرجنتين وبولندا، أما في حال التعادل فسيصل برصيده إلى 4 نقاط وفي هذه الحالة عليه انتظار خسارة الأرجنتين أمام بولندا اليوم ليضمن الصعود كثاني المجموعة خلف المنتخب البولندي الذي سيؤهله الفوز للصدارة، أو خسارة بولندا أمام الأرجنتين بفارق ثلاثة أهداف نظيفة ليتأهل بفارق الأهداف، بعد أن يتساوى مع بولندا في عدد النقاط، مع الوضع في الاعتبار أن تعادل الأرجنتين مع بولندا سيرفع رصيده منتخب التانغو إلى 4 نقاط متساوياً مع المنتخب السعودي في حال تعادله مع المكسيك وفي هذه الحالة سيتم اللجوء إلى فارق الأهداف بين المنتخبين ومن ثم فارق الأهداف في المواجهات المباشرة بينهما.