كريستيانو رونالدو يشعر أنه «مضاد للرصاص»

ت + ت - الحجم الطبيعي

يشعر كريستيانو رونالدو أنه «مضاد للرصاص»، كما يشعر بالحماس، مدفوعاً بدعم من قبل ملايين الأشخاص الذين يتطلعون إليه قبل خوض المنتخب البرتغالي لكرة القدم لمباراته الأولى في بطولة كأس العالم، كما رفض الانتقادات التي وجهت إليه بسبب مقابلته مع بيرس مورجان. وتم بث المقابلة مع مورجان، على شبكة «تاك تي في» بشكل كامل الأسبوع الماضي، وعلى ما يبدو كان رونالدو يبذل قصارى جهده لإنهاء فترته الثانية مع مانشستر يونايتد.

وبين عدة مواضيع، تحدث رونالدو عن أسباب شعوره «بالخيانة» من النادي، وأسباب عدم احترامه للمدرب إريك تين هاج- حتى إنه استهدف الرد على انتقادات زميله السابق واين روني. ويبدو أن رونالدو سيرحل عن الفريق في يناير المقبل، ومع ذلك، يظل تركيزه منصباً على قيادة المنتخب البرتغالي في قطر. ويبدأ المنتخب البرتغالي حملته في البطولة، بمواجهة منتخب غانا، يوم الخميس المقبل. وفي مؤتمر صحافي في مقر تدريبات المنتخب البرتغالي، أمس، قال رونالدو: «هناك ملايين الأشخاص الذين يحبونني. هذا ما يحفزني. لا توجد أموال تدفع ثمن ذلك. فرحة الأطفال».

وأضاف: «ليس علي أن أقلق بشأن ما يفكر به الآخرون. أتحدث عندما أريد ذلك. الجهاز الفني، اللاعبون، الجميع يعرفني، يعرفون فيما أفكر، إنهم يعرفونني منذ أن كنت أبلغ 11 عاماً، لن يتأثروا بما يقوله عني النقاد». وانتقد رونالدو، الذي كان متأكداً من أن المقابلة الخاصة به، لن تعرقل فرص المنتخب البرتغالي في النجاح، وسائل الإعلام لمطالبة زملائه مناقشة وضعه، وذلك بعد أن هيمن الموضوع على المؤتمر الصحافي الخاص بروبين نيفيز. وقال: «أرجوكم، لا تسألوا اللاعبين عني.

اسألوهم عن كأس العالم، أنا مضاد للرصاص، لدي عقل مصفح». وأضاف: «لا يوجد لدي شك أن الحلقة الأخيرة، هذه المقابلة، والحلقات الأخرى مع لاعبين آخرين، التي تحدث في بعض الأحيان، يمكنها في بعض الأحيان أن تهز اللاعب، ولكنها لن تهز الفريق».

وأوضح رونالدو أن الحوارات الفاترة مع برونو فرنانديز وجواو كانسيلو، كانت مجرد شكل من المزاح.

وأضاف: «مازحت برونو، الذي تربطني به علاقة ممتازة».

وأضاف: «تأخرت طائرته، وسألته ما إذا كان اضطر للحضور بالقارب، كانت مزحة، مثلما كان الأمر مع جواو كانسيلو».

طباعة Email