سيلفستر: صدمة «مونديال 2002» درس لفرنسا

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد مايكل سيلفستر النجم السابق لمنتخب فرنسا وناديي مانشستر يونايتد وأرسنال، أن صدمة مونديال 2002 الذي شهد خروجاً حزيناً لمنتخب بلاده من الدور الأول بعد خسارة مفاجئة من السنغال لن تتكرر في 2022 في قطر، وأنها كانت درساً مفيداً لـ«الديوك».

وقال سيلفستر في حوار خاص مع «البيان»: بالرغم من مرور عشرين عاماً على مونديال 2002 إلا أننا ما زلنا نتذكر بمرارة الخروج الحزين لمنتخبنا في تلك النهائيات، لقد ذهبنا إلى اليابان وكوريا الجنوبية ونحن أبطال العالم وكان خروجنا من الدور الأول غير متوقع ومؤلماً للجميع، لكن أجمل ما في كرة القدم هي الدروس التي نتعلمها من التجارب القاسية، وأتمنى أن كابوس مونديال 2002 لا يتكرر مرة أخرى.

وعن ترشيحاته للبطل الجديد قال: تظل فرنسا من أبرز المنتخبات وأنا واثق أن المدرب ديشامب سيتغلب على هذه الصعوبات ويصل تدريجياً إلى أفضل توليفة تضم أقوى 11 لاعباً يستطيعون الذهاب إلى أبعد ما يكون في قطر.

كما أن الترشيحات تصب في مصلحة 3 منتخبات للمنافسة على لقب مونديال قطر وهي البرازيل والأرجنتين وفرنسا. ولفت سيلفستر إلى أنه يزور الإمارات منذ عام 2000 برفقة أسرته، وأنه اختار العيش في دبي لطيبة أهلها واحتضانها لجنسيات من مختلف دول العالم، وقال إن زوجته وأبناءه سعداء بالعيش فيها ولديهم العديد من الأصدقاء.

طباعة Email