مدرب تونس يناور والجماهير تصنع الحدث

ت + ت - الحجم الطبيعي

تشهد العاصمة القطرية، توافداً كبيراً للجماهير التونسية التي صنعت الحدث في الدوحة من خلال الحضور القياسي من أجل دعم المنتخب التونسي، في مشاركته المونديالية السادسة، لتعيد إلى الذاكرة إبداعها في كأس العرب العام الماضي عندما كان الجمهور التونسي نجم المونديال العربي.

من جهته، شرع المدرب التونسي جلال القادري، في المناورة من أجل إرباك حسابات منافسه الدنماركي ورفع جاهزية لاعبيه من جانب آخر، حيث أشارت مصادر خاصة لـ«البيان» من داخل معسكر تونس، أن القادري ينوي ترك بعض نجومه في قائمة البدلاء في اللقاء الأول مقابل الدفع بأسماء لم تشارك ضد منتخب إيران في اللقاء الودي الأخير، وسيشهد الدفاع مشاركة ديلان برون، محترف سالرنيتانا الإيطالي أساسياً بعد أن كان معاقباً في اللقاء الودي، أمّا في وسط الميدان، فإن نجم تونس الأول حنبعل المجبري مهدد بخسارة مكانه بعد فشله الكبير ضد إيران، حيث كان من نقاط ضعف المنتخب خلال تلك المقابلة.

أما المفاجأة الكبرى، فتهم خط الهجوم، حيث بات وهبي الخزري هدّاف تونس الأول مهدداً بخسارة مكانه الأساسي لفائدة عصام الجبالي الذي يبدو أنه سجل نقاطاً ثمينة في المواجهة الودية، في وقت تواصل فيه فشل الخزري في التسجيل، حيث سجل خلال عام 2022 في مباريات كأس أفريقيا فقط ضد موريتانيا، ودون ذلك فإن الفشل كان حليفه في كل المواعيد الأخرى، وهو ما يجعل المدرب القادري يفكر جدياً في تركه ضمن الاحتياطيين، في قرار قوي من القادري، وقد تكون هذه التغييرات مجرد مناورة من مدرب تونس، ولكن من المؤكد أنه يُعد لمفاجأة الدنمارك باختيارات غير متوقعة.

طباعة Email