الدوحة تتزين بألوان المغرب..حماس جماهيري في استاد البيت قبل قمة فرنسا

ت + ت - الحجم الطبيعي

 يشهد استاد البيت في مدينة الخور حضورا كبيرا وحماسا جماهيريا هائلا قبيل انطلاق المباراة المرتقبة اليوم الأربعاء، بين منتخبي المغرب وفرنسا في الدور قبل النهائي ببطولة كأس العالم 2022 المقامة حاليا في قطر.

وتحمل المباراة أهمية هائلة ومتابعة ربما تعد تاريخية في ظل الآمال المعلقة على المنتخب المغربي والطموح لمواصلة مشواره الاستثنائي والتاريخي للكرة العربية والأفريقية.

وقبل ساعات من المباراة، ألقت تقارير إعلامية الضوء على احتشاد أعداد كبيرة من مشجعي المغرب خارج مقر إقامة المنتخب مع استمرار محاولات شراء تذاكر لحضور المباراة في استاد البيت الذي يسع 60 ألف مشجع.

وبعيدا عن الاستاد، تكرر مشهد احتشاد المشجعين المغاربة والعرب بشكل عام بأعداد كبيرة في المقاهي ومختلف ساحات المشاهدة الجماعية لمتابعة المباراة ودعم المنتخب المغربي الذي يحمل آمال كل جماهير كرة القدم العربية.

وتلونت الدوحة بألوان المغرب، حيث انتشرت الأعلام المغربية في شتى الطرق والشوارع ،كما شهدت الأيام الماضية مبيعات هائلة لقميص المنتخب المغربي من جانب مشجعي المغرب وغيرهم خاصة من المشجعين العرب.

وفي المغرب، سلطت تقارير إخبارية محلية الضوء على أجواء استثنائية تعيشها البلاد في الساعات السابقة للمباراة.

وذكرت صحيفة "هسبورت" المغربية :"أجواء استثنائية تعيشها ربوع المملكة المغربية... دعوات صادقة من الأمهات، على غرار /الله يوفقهم/، و/يا ربي تنجحهم/، دعوات نابعة من القلب، وتبادل لأطراف الحديث بين العائلات والجيران، مناقشة لمباراة اليوم، واستعدادات غير عادية في البيوت المغربية."

وتابعت الصحيفة في تقريرها :"الشوارع العامة والمقاهي هي الأخرى تعيش على غير عادتها لحظات خاصة، أعلام مغربية ترفرف عاليا، وتأهب استثنائي لمتابعة المباراة في أحسن الظروف، والاحتفال في حال تحقيق الانتصار والفوز والعبور إلى النهائي."

وبعد أن أصبح منتخب المغرب خلال المونديال الحالي، أول فريق عربي يصل لدور الثمانية في المونديال وأول منتخب أفريقي يصل للمربع الذهبي، يمكن لمنتخب (أسود الأطلس) أن يصبح اليوم أول منتخب من خارج قارتي أوروبا وأمريكا الجنوبية يصل إلى نهائي المونديال، في حال الفوز على نظيره الفرنسي حامل اللقب.

طباعة Email