دخل من مقاعد الاحتياط امام إسبانيا، وكاد يسجل، لكنه شكل الخطر الهجومي الأكبر، ليصبح كل شيء واضحاً، وسيكون المهاجم لوروا سانيه أساسياً لألمانيا أمام كوستاريكا اليوم، في سعي أبطال العالم أربع مرات لضمان التأهل إلى الدور الـ16 من كأس العالم 2022.
أصيب سانيه في الركبة اليمنى قبل انطلاق المونديال القطري، وغاب على إثرها عن المباراة الكابوس ضد اليابان والتي خسرها منتخب بلاده بهدفين مقابل هدف، وبعد عودته إلى تشكيلة بلاده في الدقائق الأخيرة من المباراة ضد إسبانيا، أثار الذعر في دفاع الإسبان، قبل أن تنتهي المباراة بتعادل إيجابي 1-1. وبالتالي، ستكون عودته الحقيقية في المباراة الحاسمة، والتي ستديرها الفرنسية ستيفاني فرابار، أول امرأة تقود مباراة في كأس العالم للرجال.
يدخل المنتخب الألماني مواجهته أمام كوستاريكا بحسابات معقدة، حيث لن يكون مصيره بيده بل يعتمد على نتيجة مواجهة اليابان مع إسبانيا.
وإذا فازت ألمانيا على كوستاريكا تزامناً مع خسارة اليابان أمام إسبانيا، ستصعد الماكينات مباشرة إلى دور الـ16، ولكن إذا نجحت اليابان في التعادل مع الماتادور سيكون الفريق الألماني في حاجة للفوز بفارق هدفين على أدنى تقدير للاستمرار في المونديال.
وبالنسبة لمنتخب كوستاريكا فلديه فرصتان للتأهل لدور الـ16، حيث سيكون التعادل مع ألمانيا تزامناً مع خسارة اليابان أمام إسبانيا كافياً، لكنه سيحتاج للفوز على الماكينات بأي نتيجة إذا نجحت اليابان في فرض التعادل على الماتادور، وبالتالي أصبح مطالباً بالفوز على ألمانيا في الجولة الأخيرة لكي يحسم مصيره بيده.


