رفع المنتخبان الهولندي والإكوادوري رصيدهما إلى 4 نقاط، بعد تعادل عادل لكل منهما بهدف على استاد خليفة ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الأولى.
وتلعب هولندا مع قطر والسنغال مع الإكوادور في الجولة الثالثة الأخيرة من دور المجموعات.
واستهل المنتخبان الهولندي والإكوادوري مشوارهما في قطر بحصد النقاط الثلاث، ففاز الأول على السنغال 2 - صفر، والثاني على قطر المستضيفة بالنتيجة ذاتها.
ودفع الأرجنتيني غوستافو ألفارو مدرب الإكوادور بصاحب هدفي الفوز على قطر في الافتتاح إينير فالنسيا أساسياً بعد شكوك حول مشاركته، فيما جلس الهداف الهولندي ممفيس ديباي على مقاعد البدلاء للمباراة الثانية توالياً. وتخلى مدافع بايرن ميونيخ ماتيس دي ليخت الذي عانى أمام السنغال عن مركزه لصالح يوريين تيمبر، وحلّ تون كوبماينرس بدلاً من فنسنت يانسن في الوسط.
افتتح كودي خاكبو التسجيل لهولندا للمباراة الثانية توالياً، بعد كرة فشلت الإكوادور في التعامل معها لتصل إلى كلاسن ومنها إلى مهاجم أيندهوفن فتوغل في منطقة الجزاء وسدد بقدمه اليسرى قوية في الشباك (6). وهو الهدف الأول الذي يهز شباك الإكوادور منذ هدف الأرجنتيني خوليان ألفاريس في مارس الماضي، ضمن سلسلة من 7 مباريات في مختلف المسابقات (3 انتصارات و4 تعادلات).
وتصدى الحارس الهولندي أندريس نوبرت لتسديدة فالنسيا (32)، فيما اعتقد المدافع برفيس استوبينيان أنه أدرك التعادل للإكوادور بتسديدة هزت الشباك، ألاّ أنّ حكم التماس رفع راية التسلل على نظيره جاكسون بوروسو لحجبه مسار الكرة عن الحارس نوبرت (45 + 3).
ومع انطلاق الشوط الثاني، فرض فالنسيا في ثالث أهدافه في المونديال ليتصدر ترتيب الهدافين والسادس توالياً بعد مشاركته في مونديال البرازيل 2014 (3)، التعادل بعدما تابع تسديدة من استوبينيان صدها الحارس نوبرت وعادت لمهاجم فنربهتشه التركي أودعها المرمى (49). وصدّت العارضة تسديدة الإكوادوري غونسالو بلاتا (59)، قبل أن تتلقى ضربة معنوية بإصابة هدافها فالنسيا وخروجه باكياً من الملعب على حمالة (90).

