وصفت أفنان عفيف، شقيقة نجم المنتخب القطري أكرم عفيف، تنظيم قطر لبطولة كأس العالم 2022 لأول مرة في تاريخ الوطن العربي ومنطقة الشرق الأوسط بالأمر الذي يدعو للفخر، مشيرة أيضاً إلى سعادتها الكبيرة باستضافة قطر للحدث الكبير الذي يعتبر إنجازاً استثنائياً لقطر وللمنطقة بالكامل.
وقالت: الجهود المذهلة التي بذلتها قطر كأول دولة عربية تستضيف البطولة، ونجاحها في تنظيم أكبر حدث رياضي على مستوى العالم، يمثل محطة مهمة وإنجازاً يشار إليه بالبنان على مستوى المنطقة والعالم.
وأضافت أفنان إن يوم افتتاح المونديال، والذي شهد أولى مباريات البطولة، كان بالنسبة لها ولعائلتها أشبه بيوم العيد.
وقالت: عندما استيقظت صباح الأحد الماضي غمرتني مشاعر رائعة تماماً كأننا «يوم العيد» الذي ننتظره جميعاً بلهفة، وشعرت بكثير من الحماس حتى أنني استيقظت في وقت أبكر من المعتاد، فقد احتفلت قطر بأكملها في ذلك اليوم وعمت الفرحة أنحاء البلاد، وأصبح جميع سكان الدولة من مشجعي كرة القدم.
ذكريات
وأشارت إلى أن مشاهدة شقيقها أكرم وهو يشارك مع رفاقه في المنتخب الوطني على أرضية استاد ضخم مثل استاد البيت، أثارت لديها ذكريات من أيام الطفولة، وقالت: شعرت بالسعادة لمشاهدة شقيقي يشارك في مباراة افتتاح البطولة العالمية وتذكرت طفولتنا معاً.
ومن الرائع أن يلعب أخي في كأس العالم 2022، وقد شعرنا جميعاً بالفخر عندما انطلقت صافرة البداية لأول مباراة في المونديال على أرض قطر.
وأشادت أفنان بالأجواء الاحتفالية الرائعة التي تميز بها افتتاح المونديال، والذي حمل أهمية خاصة لها ولجميع أفراد العائلة، لا سيما عند مشاهدة أكرم ينزل إلى أرضية الاستاد، وسماع النشيد الوطني، ومن ثم انطلاق صافرة المباراة، مؤكدة أن مشاعر الفخر غمرت الجميع، رغم أن الحظ لم يحالف العنابي.
وحول الارتباط الأسري بكرة القدم، قالت أفنان: عائلتي بأكملها معروفة بحماسها وعشقها لكرة القدم، التي تسري في عروقنا، وبدأت رحلتنا مع هذه اللعبة الرائعة مع والدي حسن عفيف، الذي بدأ مسيرته كلاعب وأصبح فيما بعد مدرباً. كما أن اثنين من أشقائي يلعبان كرة القدم، فيما يتولى شقيقي الأكبر إدارة مسيرتهما المهنية، أما بالنسبة لي، فأنا الأصغر في العائلة، وكذلك أصغر مدربة كرة قدم في قطر، وأتولى تدريب فريق كرة القدم للسيدات في النادي العربي.
