يخوض منتخب تونس، اليوم، مباراته الثانية في نهائيات كأس العالم قطر 2022، التي ستكون الأهم لأنها قد تمكّنه من قطع خطوة كبيرة في سبيل التأهل إلى الدور المقبل من نهائيات كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، وذلك في المشاركة السادسة. وسيدخل منتخب تونس اللقاء برصيد كبير من الثقة بعد أن حقق نتيجة إيجابية في المباراة الأولى بتعادله مع الدنمارك بنتيجة 0 - 0، وهي نتيجة لم تكن متوقعة بناءً على قوة المنتخب الدنماركي الذي كان مرشحاً لتحقيق انتصار سهل، ولكن الدفاع التونسي كسب التحدي. وسيكون مدرب تونس جلال القادري، مطالباً بالتعديلات في الهجوم من أجل إيجاد أفضل تركيبة تساعد منتخبه على التهديف.
سيعتمد منتخب تونس خلال هذه المواجهة على قوة الدفاع، الذي نجح في الاختبار الأول، حيث كانت المرة الثانية التي ينجح خلالها منتخب تونس في تفادي قبول الأهداف في نهائيات كأس العالم بعد مباراة ألمانيا في عام 1978، ومن المنطقي أن يواصل القادري الاعتماد على المجموعة التي شاركت في اللقاء الافتتاحي، وأصبح الدفاع مصدر نجاح المنتخب التونسي مع المدرب الحالي جلال القادري، بما أن منتخب تونس قبل أهدافاً في لقاء واحد بقيادة القادري، وذلك في المباراة الودية ضد منتخب البرازيل، رغم أن غياب مرياح الذي يشكو من أوجاع في ركبته قد يجعل منتخب تونس يعاني نسبياً.
منافس
لم يكن تأهل منتخب أستراليا إلى نهائيات كأس العالم مستحقاً أو سهلاً، فقد مر بالملحق قبل أن تضعه القرعة في مجموعة تشبه كثيراً المجموعة التي لعبها في مونديال 2018، والتي لا يبدو أن مصيره هذه المرة سيكون مختلفاً عن البطولة السابقة، فرغم أنه بادر بالتهديف ضد فرنسا، إلا أن مردوده العام كان دون المأمول، وارتبك كثيراً طوال الشوط الثاني عندما سمح للمنتخب الفرنسي بضرب شباكه في أربع مناسبات، وكاد أن يقبل المزيد من الأهداف، وبالتالي فلن يكون من المفاجأة أن ينقاد إلى خسارة ثانية اليوم تنهي آماله في التأهل.


