تونس تهدر فرصة الفوز على الدنمارك

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

كان المنتخب التونسي قاب قوسين أو أدنى من تحقيق انتصاره الثالث تاريخياً في نهائيات كأس العالم لكرة القدم، إلا أنه ارتضى التعادل السلبي مع منتخب الدنمارك في اللقاء الذي جمعهما على استاد المدينة التعليمية، في الجولة الأولى من المجموعة الرابعة من نهائيات كأس العالم.

ظفر المنتخب التونسي بنقطة التعادل التي لم تكن منتظرة قبل بداية البطولة، ولكن مستحقة بعد كل الذي قدمه نسور قرطاج في الشوط الأول.

وشهدت الدقائق الأولى من المباراة تفوقاً تونسياً واضحاً من حيث الاستحواذ على الكرة، أو من خلال الفرص الخطيرة التي كانت تنذر بأن «نسور قرطاج» سيكون قادراً على هزّ شباك منافسه الدنماركي.

وهدد يوسف المساكني ومحمد دراغر وعصام الجبالي مرمى الدنمارك في أكثر من مناسبة، معتمدين على الضغط القوي الذي مارسوه على منافسهم في منطقته، وتعطيل خروجه بالكرة، لينجح الجبالي في التهديف في الدقيقة 22، ولكن الحكم المكسيكي ألغى الهدف لوجود تسلل. ورغم سعي منتخب الدنمارك لإيقاف السيطرة التونسية، لم ينجح لاعبوه في الحد من خطورة رفاق العيدوني والسخيري بعد التألق في وسط الميدان، حيث اقترب نسور قرطاج من التسجيل في آخر الدقائق بعد انفراد الجبالي بالحارس كاسبر شمايكل الذي تألق في مواجهته.

وتراجع المستوى الهجومي لـ«نسور قرطاج» في الشوط الثاني، إلا أن الدفاع كسب التحدي أمام الضغط القوي من هجوم الدنمارك، بعد أن توافرت لـ«الفايكنغ» فرص كثيرة من أجل التسجيل، ولكن المنتخب التونسي كان مستعداً لرفع التحدي والدفاع عن مرماه بشكل قوي.

وقال المدرب جلال القادري بعد تعادل المنتخب التونسي: «بدايتنا كانت موفقة وعكس المرات الماضية، حيث حققنا تعادلاً ثميناً ضد منتخب عتيد، وهي لا تعدو أن تكون سوى انطلاقة في المونديال الذي نسعى خلاله بلوغ الدور الثاني وتشريف كرة القدم التونسية، قدّمنا مستوى جيداً، وكنا الطرف الأفضل خلال الشوط الأول الذي أمسكنا فيه بزمام المبادرة وخلقنا الكثير من الفرص، التراجع في الشوط الثاني كان مفهوماً في ظل الضغط الذي فرضه المنتخب الدنماركي، ونجحنا في تجاوزه، أشكر الجمهور التونسي على دعمه الكبير والقياسي الذي أعطانا دفعاً معنوياً ساعدنا في التعامل مع مجريات المقابلة».

رغبة

ومن ناحيته قال عيسى العيدوني، لاعب المنتخب التونسي: «قادرون على ما هو أفضل.. لقد كانت لدينا رغبة كبيرة في تحقيق الانتصار في هذه المواجهة الأولى، لأننا نعلم مسبقاً أن المباراة صعبة للغاية وتحتاج إلى استعداد كبير ضد منافس يعتبر من أفضل المنتخبات في العالم، وفعلاً نجحنا في التعامل مع اللقاء، وخاصة في الشوط الأول، لدينا رغبة كبيرة في إسعاد الجماهير التونسية التي دعمتنا كثيراً في المباراة، ولكن الحظ لم يكن إلى جانبنا، علينا أن نستعد بالشكل المطلوب للمواجهة المقبلة ضد أستراليا، التي لن تكون سهلة بالمرة، وتحتاج إلى مجهود كبير».

أما لاعب «نسور قرطاج» منتصر الطالبي، فاعتبر التعادل عادلاً، قائلاً: «التعادل يعتبر نتيجة مشجعة في بداية البطولة ضد منافس قوي، قبل المباراة كنا واثقين من قدراتنا وأثبتنا ذلك في المباراة، ومن الطبيعي أن نواجه صعوبات في نهاية اللقاء بالنظر إلى قوة المنافس، المهم أننا حصدنا نقطة أولى، وهي ستفتح أمامنا أبواب التأهل الذي يبقى هدفنا الأساسي في البطولة، وما زلنا قادرين على تحقيق ذلك».

وذهب زميله في الفريق عصام الجبالي إلى اعتبار الجماهير التونسية في أرض الملعب نجوم المباراة، قائلاً: «الجماهير كانت نجم المباراة. لقد قدمنا مباراة في مستوى جيد، وكنا نستحق نتيجة أفضل، لكننا لم نُوفّق، لقد كنت قادراً على التسجيل، لكن أعتقد أنني قمت بالاختيار الأفضل، ولكن الحارس أحسن التعامل مع الكرة.. أنا متحسّر بلا شك على إضاعة الفرصة، وسنحاول التعويض مستقبلاً. ما زلنا نطمح إلى تحقيق التأهل، والمباراة ستكون صعبة ضد أستراليا، ولكن أعتقد أن التعادل مع الدنمارك سيعطينا دفعاً قوياً».

طباعة Email