المكسيك وبولندا.. هدف واحد

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

يبدأ منتخبا المكسيك وبولندا مسيرتهما في نهائيات كأس العالم 2022 لكرة القدم في قطر، اليوم، بينما يدرك كل منهما أن نتيجة المواجهة بينهما ربما تحدد الفريق، الذي سيتجاوز مرحلة المجموعات.
وسجل منتخب المكسيك المعروف بعدم الهزيمة في مباراتها الأولى في النهائيات العالمية ربما يخيف أي منافس، فقد فاز المنتخب القادم من أمريكا الشمالية خمس مرات، وتعادل مرة واحدة في آخر ست نسخ للبطولة، ونجح في التقدم لمراحل خرج المغلوب في كل مرة.

وآخر مرة فشلت فيها المكسيك في تجاوز دور المجموعات كانت في نهائيات 1978، عندما لم تحصل على أي نقاط في مجموعتها، التي احتلت بولندا صدارتها، هنا ربما تصل مسيرة المكسيك لنهايتها هذه المرة.

ويواجه الفريق المكسيكي، الذي يقوده المدرب جيراردو مارتينو نقصاً في خط الهجوم، بعد أن قرر المدرب الأرجنتيني عدم الاستعانة بخدمات الهداف التاريخي للمنتخب خافيير هرنانديز، رغم أدائه الجيد خلال الموسم الحالي، ما أثار قلق الجمهور.

وزاد قلق الجمهور ذلك أيضاً عندما خسرت المكسيك مباراتها الودية الأخيرة استعداداً للنهائيات أمام السويد، عندما اهتزت شباكها قبيل النهاية قبل يوم واحد من سفرها إلى قطر، وإذا نجحت بولندا في تجاوز دور المجموعات فإنها ستكون أول مرة تصل فيها لمراحل خروج المغلوب منذ 1986.

وخلال هذه الفترة فشلت بولندا في التأهل للنهائيات أكثر من المرات، التي تأهلت فيها للبطولة، لكن بولندا تملك شيئاً لا يتوفر لدى المكسيك وهو هداف عالمي الطراز هو روبرت ليفاندوفسكي، الذي قال إنها ربما تكون أو ربما لا تكون مشاركته الأخيرة في نهائيات كأس العالم، لكنه تعامل مع البطولة وكأنها الأخيرة في مسيرته، وسيرغب في تحقيق شيء مميز للذكرى والتاريخ.


2018
ربما تكون المواجهة بين المكسيك وبولندا حاسمة في المجموعة الثالثة، ومنذ نسخة 2018 فقدت المكسيك المدافع رفائيل ماركيز، أحد أفضل لاعبيها على الإطلاق، بعد اعتزاله، كما استبعد المدرب جيراردو مارتينو الهداف التاريخي خافيير هرنانديز، رغم حالته الجيدة هذا الموسم ليصدم الجماهير. والتقى المنتخبان تسع مرات من قبل، فاز كل منهما ثلاث مرات، وتعادلا ثلاث مرات، لكن بولندا لم تتغلب على المكسيك منذ 1978، في مواجهتهما الوحيدة بكأس العالم.

طباعة Email