قطر والإكوادور.. مواجهة للتاريخ

ت + ت - الحجم الطبيعي

عندما تدق عقارب الساعة السابعة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، الثامنة بتوقيت الإمارات، سيسجل التاريخ اسم المنتخب القطري ضمن المنتخبات التي شاركت في كأس العالم، ولأول مرة منذ انطلاقها في الأوروجواي عام 1930. استاد البيت في مدينة الخور الساحلية سيكون هو مسرح الحدث لمباراة الفريق الملقب بالعنابي، الذي يتسلح بسلاح الأرض والجمهور أمام المنتخب الإكوادوري صاحب الخبرة، والذي يشارك للمرة الرابعة بعد نسخ 2002 و2006 و2014.

طموح التأهل

ولا يريد الفريق القطري الاكتفاء فقط بمجرد التمثيل المشرف وكتابة اسمه في سجلات التاريخ، بالمشاركة فقط، ولكنه يتطلع لما أكثر من ذلك بكثير بتحقيق أفضل النتائج، ولما لا التأهل للدور ثمن النهائي عبر حصد إحدى بطاقتي التأهل من المجموعة الأولى التي تضم أيضاً السنغال وهولندا.

على الورق، يبدو التفوق للمنتخب الإكوادوري من حيث التصنيف والأسماء وحتى القيمة السوقية، بالإضافة لعنصر الخبرة كذلك، فيما يعتمد المنتخب القطري من مجموعة من اللاعبين الشباب منهم 11 لاعباً جديداً لم يشاركوا في كأس آسيا 2019 التي أقيمت في الإمارات وفازت بها قطر.

تفوق لاتيني

الفريق اللاتيني يتفوق على قطر في القيمة السوقية التي تبلغ بالنسبة لمنتخب الإكوادور 140 مليون يورو، بينما بلغت القيمة السوقية لمنتخب قطر 20 مليون يورو فقط، ويحتل منتخب الإكوادور المركز 44 في التصنيف العالمي الأخير الصادر عن الفيفا في أكتوبر الماضي، بينما يحتل المنتخب القطري المركز 50 وهو الأخير في ترتيب المجموعة الأولى.

ودية مخيبة

ورغم أن الفريق الإكوادوري لم يقدم المردود المأمول في وديته الأخيرة أمام العراق على ملعب الواندا ميترو بوليتانو بأسبانيا وتعادل سلبياً، إلا أن الجهاز الفني للفريق القطري حذر كثيراً من قوة المنافس الذي يتميز أداؤه باللياقة البدنية العالية والسرعة إلى جانب المهارات الفردية العالية لكثير من اللاعبين الصاعدين، ويحسب له تقدمه على منتخب الأرجنتين في التصفيات قبل أن يقبل بالتعادل في الوقت القاتل.

يشرف على تدريب الإكوادور المدرب الأرجنتيني الشهير جوستافو ألفارو صاحب الخبرة الواسعة. ويفتقد الفريق لخدمات خورخي روخاس، فيما تم استبعاد كاستيو صاحب أزمة التزوير الشهيرة والتي وصلت لـ «كاس».

شباب أسباير

فيما تزخر قائمة المنتخب القطري بمجموعة من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرة ومن بينهم 18 لاعباً من خريجي أكاديمية أسباير، وجميعهم ساهموا في تتويج العنابي ببطولة كأس آسيا الأخيرة في الإمارات، وقبلها لقب كأس آسيا تحت 19 عاماً مع في ميانمار والصعود بالتالي، لكأس العالم للشباب نيوزيلاندا 2015، كما توجوا ببرونزية كأس آسيا للشباب، وبرونزية كأس العرب في الدوحة.

طباعة Email