المغربي «الركراكي» يغرّد خارج السرب في المونديال

المدرب العربي «بصمة» غائبة

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

منح المنتخبان المغربي والتونسي، ثقتهما للمدرب الوطني في بطولة كأس العالم 2022 المقامة حالياً بقطر، في تجربة لافتة لا تتكرر كثيراً في المونديالات، والذي يشهد في غالبيته استعانة العرب بمدربين أجانب، كما حدث في النسخة الحالية مع السعودي الذي قاده الفرنسي هيرفي رينارد، والقطري الذي تولى تدريبه الإسباني فيليكس سانشيز.

وغرد المغربي وليد الركراكي خارج السرب، وحقق نجاحاً واضحاً بقيادة منتخب بلاده لربع النهائي، كما قاد التونسي جلال قادري منتخب بلاده لكن الحظ يبتسم له بالتأهل.

وفرض وجود المدرب المحلي في المونديال، هل يعتبر خياراً ذا أولوية أم أن الأفضلية تبقى لمصلحة الأجنبي؟

 

المعيار الأساسي

أكد خالد عبيد المحلل الفني والناقد الرياضي، أن المعيار الأساسي في اختيار المدرب يكون الكفاءة، والسيرة الذاتية، قبل الجنسية، وأضاف: إذا توفرت الكفاءة لدى المدرب المواطن فإنه يكون الخيار الأنسب، لأن «ابن البلد» أدرى بقدرات اللاعبين ونفسياتهم، كما أنه يتحمل الكثير من الضغط لأجل بلده، أما الأجنبي فإنه يمكن أن يحمل حقائبه ويغادر مع أول أزمة. وأشار خالد عبيد، إلى أن قيادة الركراكي لمنتخب المغرب تعتبر دليلاً على تميز العرب في المونديال، وأن المدرب المحلي بشكل عام يكون الأنسب مع منتخب بلاده.

الأنسب والأفضل

وقال المدرب محمد سعيد الطنيجي، إن المدرب المحلي أنسب للمنتخبات العربية، وقال: في السابق كان الأجنبي أفضل لكن الآن تساوت الكتوف، وأصبح العربي مؤهلاً لقيادة أي منتخب. وأضاف: كثيرون أعادوا فوز المنتخب السعودي على الأرجنتين للمدرب الفرنسي رينارد لكن هذا الفوز كان بمجهود اللاعبين وقدراتهم، وعلى العكس تماماً فإن أخطاء المدرب كانت أكثر من إيجابياته، وفي رأيي أن «الأخضر» لو كان يقوده مدرب سعودي لشاهدناه في الـ16. وأكد الطنيجي أن البعض مازال يظن في المدرب الأجنبي، وينسى أن هناك كفاءات عربية متميزة، ذاكراً أن التجربة العربية تستحق أن تجد الدعم والثقة.

قوة الشخصية

ورفض نور الدين العبيدي المدرب والمحلل الفني، تحديد أفضلية المدرب بالجنسية، وقال: اختيار المدرب له معاييره الخاصة، أهمها الكفاءة بغض النظر عن جنسيته، وأضاف: إذا كان المدرب العربي يتمتع بالكفاءة والمعرفة وقوة الشخصية ومواكباً لأساليب التدريب الحديثة، حينها يكون الأجدر، خصوصاً أنه يتمتع بميزة لا تتوفر لدى الأجانب، وهي معرفته لعقلية اللاعبين، وإذا وجد الدعم الكافي والإمكانات، سيحقق نتائج متميزة. وأكد نور الدين العبيدي، أن المدرب الأجنبي أيضاً له مميزاته ويمكن أن يفيد المنتخبات العربية شريطة الكفاءة والخبرة، مضيفاً: عمومما النجاح لا يتحقق بيد المدرب فقط، ولكن بتكامل منظومة النجاح.

قدرات اللاعبين

وقال يوسف عبد العزيز لاعب منتخبنا الوطني السابق، والإداري بأكاديمية نادي الجزيرة حالياً، أنه يدعم دائماً المدرب الوطني، ويرى أنه الأنسب مع منتخب بلاده، لأنه يمتلك مميزات عدة أهمها أنه يعرف قدرات اللاعبين أكثر من غيره، ذاكراً أن المدرب الأجنبي ومهما كانت فترة تواجده فإنه لن يتفوق على المواطن في معرفة مستوى أبناء جلدته.

14

مرة خلال تاريخ المونديال سجل المدرب العربي حضوره، مع 5 منتخبات هي: تونس، الجزائر، المغرب، السعودية، مصر.

02

المنتخبان التونسي والجزائري منحا ثقتهما للمدربين المواطنين، 6 مشاركات لتونس مع 5 مواطنين، والجزائر شاركت 5 مرات مع 4 مواطنين.

06

مرات منحت خلالها السعودية ثقتها لمواطنين، ومثلها المغرب، ومصر مرة واحدة فقط.

01

التونسي عبدالمجيد الشتالي أول مدرب عربي يشارك في مونديال 1978 بالأرجنتين، يليه الجزائري محي الدين خالف في مونديال 1982 بإسبانيا.

04

منتخبات عربية شاركت في المونديال بواقع ظهور وحيد لكل منها، واستعانت بمدربين أجانب، وهي منتخبات: الإمارات، الكويت، العراق، قطر.

طباعة Email