منعت أوروغواي من الخسارة ... يد سواريز حاضرة في مدرجات المونديال

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أعادت جماهير أوروغواي إحياء ذكرى التصدي الشهير من قبل سواريز لكرة غانية في طريقها للشباك في عام 2010 حارماً غانا من فوز تاريخي، ولكن التصدي ليس برأسه أو كلتا قدميه، بل عندما أمسك الكرة بكلتا يديه كأنه حارس مرمى؛ لينال بطاقة حمراء، فيما نالت غانا ركلة جزاء أهدرها جيان، ليعيد التاريخ نفسه في مواجهة غانا وأوروغواي بإحياء الجمهور للقطة في المدرجات، ويهدر أندريه أيو ركلة جزاء وتسجل أوروغواي هدفين متتاليين.

القصة كاملة

وتتلخص قصة إحياء اللقطة من جمهور أوروغواي اليوم في مدرجات كأس العالم عندما أخرج سواريز كرة غانيّة في طريقها إلى الشباك عمداً بيده، ليُطرد من المباراة ويمنح الحكم ركلة جزاء لغانا قبل دقيقتين من انتهاء الوقت الإضافي.

تقدم أسامواه جيان لتنفيذ الركلة، وبدت الأمور منتهية، لكنه سددها في العارضة، ليركض سواريز خارج الملعب محتفلاً بجنون في طريقه إلى غرف الملابس. واتجه المنتخبان بعدها إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت للأوروغواي، رغم تسجيل جيان هذه المرة لتسديدته.

كانت حينها ركلة «بانينكا» لسيباستيان أبرو حاسمة لعبور منتخب «سيليستي» 4-2، بعدما كانت المباراة انتهت بوقتها الأصلي بالتعادل 1-1 بهدف سولي مونتاري لغانا (45+2) ودييغو فورلان (55).

ذكرى وتحدّ

وقبل انطلاقة بطولة كأس العالم الحالية في قطر، وفي أبريل الماضي اعتبر رئيس رئيس الاتحاد الغاني لكرة القدم كورت أوركاكو في حديث لهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أن اللقاء المرتقب سيكون ثأرياً من واقع حادثة سواريز الشهيرة وحرمانه لغانا من التأهل والعبور إلى المربع الذهبي في الثاني من يوليو 2010 في جوهانسبورغ.

لكن شيئاً من أحاديث رئيس الاتحاد الغاني لم يحدث، حيث أعاد التاريخ نفسه، وأضاعت غانا ركلة جزاء، فيما سجلت أوروغواي هدفين عن طريق المتألق جيورجيان دي اراسكايتا، وهو الأوروغوياني الثالث الذي يسجل هدفين في الشوط الأول من لقاء في كأس العالم بعد خوان بيريجرينو (1930) واوسكا ميجويز (1950). منتخب الأوروغواي حقق اللقب في كلتا المناسبتين.. فهل يفعلها في النسخة الحالية؟.

 

كلمات دالة:
  • الأوروغوياني لويس سواريز،
  • كاس العالم،
  • اوروغواي،
  • غانا
طباعة Email