«الأزرق» يغير جلده

ت + ت - الحجم الطبيعي

يرى بعض المحللين أن سبب تراجع الكرة الإيطالية وغياب المنتخب «الأزرق» عن المونديال في نسختين متتاليتين هو التخلي عن الأسلوب القديم المعروف بـالـ«كاتيناتشو» الذي كان آخر من استخدمه مع المنتخب الإيطالي هو المدرب المخضرم ماتشيلو ليبي وقاد من خلاله «الآزوري» للتتويج بكأس العالم 2006 عندما أسقط ألمانيا في نصف النهائي بالأسلوب الدفاعي والهجمات المرتدة والكرات الثابتة.

وأطاح ليبي بمنتخب فرنسا في النهائي بركلات الترجيح ليقود إيطاليا لتحقيق لقب كأس العالم للمرة الرابعة في تاريخه، لكن بعدها غاب «الآزوري» عن المشهد، وخرجت من الدور الأول في مونديال 2010 و2014 وخسرت برباعية نظيفة أمام إسبانيا في نهائي يورو 2012.

وقام روبرتو مانشيني المدرب الحالي تغيير جلد «الآزوري»، ونسيان «كاتيناتشو» والاعتماد على طرق مختلفة تماما للعب، لم يُعرف بها العملاق الأزرق ورغم نجاحه في التتويج بلقب يورو 2020 إلا أنه خسر الـتأهل إلى نهائيات كأس العالم 2022.

يستخدم مصطلح «كاتيناتشو» للإشارة إلى تكتيك الدفاع المغلق تماماً في وجه الخصم وبشتى الطرق الممكنة.

دبي - إيهاب زهدي

رأى فارس جمعان لاعب الجزيرة السابق، أن غياب المنتخب الإيطالي عن مونديال 2022، أفقد البطولة الكثير من سحرها المرتبط بما يقدمه «الآزوري» من كرة جميلة، ونوه إلى إنه شعر بالصدمة عندما فشل الطليان في الوصول إلى نهائيات كأس العالم في قطر.

وتمنى جمعان، أن يكون غياب إيطاليا عن كأس العالم في قطر، مجرد كبوة ويفيق منها «الآزوري» سريعاً، ويعود إلى طريق الانتصارات والمجد التي تعود عليها محبو الكرة الإيطالية.

وقال: «إيطاليا من المنتخبات الثقيلة، وغيابها عن مونديال 2022، بلا شك سيكون له تأثير فني وجماهيري، لأن كرة القدم العالمية، تقوم على أعمدة رئيسية تقارب العشرة منتخبات، ولا يمكن مثلاً أن نتابع مونديال دون مشاركة البرازيل أو الأرجنتين أو فرنسا». وأوضح: «كذلك الحال مع مونديال 2022، إذ سيكون الوضع صعباً أن نتابع بطولة عالمية دون المنتخب الإيطالي، والذي يتميز أداؤه ببصمة خاصة لا تجدها لدى غيره من المنتخبات، مثله مثل غيره من المنتخبات الكبيرة التي تقدم كرة بمذاقها الخاص، وإن كان أداء منتخب أوروغواي قريباً منه، ولكنه لا يرقى إلى أداء (الآزوري)».

طباعة Email