المونديال ينعش المقاهي وسوق الإلكترونيات وشعارات وقمصان المنتخبات

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

انعكس الشغف بكأس العالم 2022، على اهتمام الناس خارج أرض الحدث، من خلال اهتمام الجمهور بمتابعة المباريات ومعايشة أجواء المونديال بعيداً عن الملاعب، ويعبر عن هذا الاهتمام، حركة الاستعدادات الخاصة بالمونديال في مختلف مدن الدولة، تحديداً في المقاهي والمطاعم ومراكز التسوق، وجميعها بدأت تستعد للمونديال بما يناسب الحدث العالمي الكبير، وتجسدت في المقاهي صورة مقربة للشغف العالمي بكأس العالم قبل أيام من انطلاقة الحدث، وانتشرت في الأسواق قمصان المنتخبات وكل ما يعبر عن شعاراتها التي ترضي وتلبي حاجة أنصار هذه المنتخبات، وامتد الاهتمام بكأس العالم والاستعداد له في انتعاش سوق الإلكترونيات من أجل توفير أفضل أجواء للمشاهدة. وللتعرف إلى تلك الأجواء الاستثنائية، تجول «البيان الرياضي»، لعكس اهتمام الجمهور بكأس العالم داخل الدولة.

ويشهد الإقبال على الشعارات وعلامات المنتخبات المشاركة والقمصان الرسمية للمنتخبات حركة انتعاش كبيرة، وداخل مراكز التسوق على وجه الخصوص بدأ أنصار المنتخبات من مختلف الجاليات العربية والأجنبية يقبلون على شراء الأعلام والقمصان، كما يوضح أحمد خان مدير أحد المحلات في «سيتي سنتر عجمان»، حيث ذكر أن الناس توافدت على اقتناء القمصان والشعارات التي تعبر عن منتخباتهم المفضلة، ويشير خان إلى أن فئة الشباب من الجاليات العربية هي الأكثر في شراء القمصان والهدايا، ومعظمهم يحرص على اقتناء الماركات الأصلية للملابس الخاصة بالمنتخبات.

اهتمام بالإلكترونيات

وتشهد أسواق الإلكترونيات اهتماماً كبيراً بشراء الشاشات ضمن تجهيزات المقاهي واستعدادات الجمهور في المنازل، وهو ما فسره حسام فرج أحد المشرفين في صالة بيع الأجهزة الإلكترونية، حيث أشار إلى أن البيع تركز بشكل كبير في الأيام الماضية على الشاشات الحديثة في مختلف الأحجام، وقال: إن كثيراً من المحلات التجارية حرصت على توفير أفضل الخامات من الشاشات، بمختلف الفئات السعرية. ومن داخل مركز التسوق، أوضح حاتم قمر الدين، أنه حرص على اقتناء شاشة جديدة، لأن الاهتمام بمشاهدة التلفزيون سيكون مختلفاً عن الفترة الماضية التي يميل فيها أفراد أسرته لمتابعة كل شيء عبر أجهزة الهواتف الذكية.

استعداد خاص في دبي

وأعلن «سيتي سنتر مردف»، إطلاق «استاد سيتي سنتر مردف»، وجهة لمشجعي كرة القدم للاستمتاع بمباريات كأس العالم، من خلال مساحة مخصصة على سطح مركز التسوق، لاستقبال المشجعين.

تتضمن منطقة المشجعين، مساحة مجهزة بالشاشات تتسع لنحو 700 شخص، إلى جانب مساحة أخرى مخصصة لتناول المأكولات والمشروبات تتسع لـ 150 شخصاً، ستستضيف هذه المنطقة أيضاً، نشاطات خاصة بلعبة كرة القدم وأنشطة وفعاليات ملائمة للأطفال. وتفتح منطقة المشجعين أبوابها يومياً من الواحدة ظهراً حتى بعد منتصف الليل، حيث سيتم عرض جميع مباريات المونديال، لمواكبة الحماس والتشويق الذي يرافق هذا الحدث الكروي.

ويمكن دخول منطقة المشجعين ومشاهدة المباريات مجاناً خلال الأيام الـ 13 الأولى لمباريات كأس العالم، حتى 2 ديسمبر، ومع انطلاق الدور الـ 16، بتاريخ 3 ديسمبر، يتوجب الحجز المسبق.

أول مونديال

وقال هيثم سامي مدير «مقهى»: إن استقبال حدث كأس العالم في دبي له خصوصيته بالذات في المقاهي التي تتميز بها دولة الإمارات من ناحية توفير أفضل الأجواء للمشاهدين، مشيراً إلى أن كأس العالم 2022 هي أول نسخة من المونديال بالنسبة لـ«المقهى» الذي يعمل به في دبي، والذي تم افتتاحه قبل أقل من 3 أشهر فقط. وأردف: إن التجهيزات لكأس العالم ذات طبيعة خاصة، مؤكداً تخصيص 13 شاشة عرض من بينها شاشة ضخمة تناسب المشاهدة في المساحة الأكبر، لأن حدث المونديال يزيد من انتعاش المقاهي في كل مكان وفي دبي على وجه الخصوص باعتبارها قبلة للزائرين والسياح من مختلف بلاد العالم.

موسم استثنائي

وأكد أحمد دياب مدير مقهى في عجمان، أن حدث كأس العالم يعد موسماً استثنائياً في استقبال المشاهدين، والمسألة ليست فقط مرتبطة بتشفير البث الذي يجعل البعض يقدم على متابعة المباريات في المقاهي، بل لأن أجواء المقاهي فيها تقريب للمشاهد لمعايشة الحدث كما لو كان في أرض الحدث، لا سيما في المقاهي التي توفر أجواء خاصة للمونديال.

وقال دياب، إن التجهيزات لمونديال 2022، تضمنت الوصول لإجمالي الشاشات داخل المقهى إلى 24 شاشة تتنوع من 80 إلى 60 بوصة بمواصفات حديثة تعكس النقل التلفزيوني كما لو كان المشاهد يتابع المباراة داخل الاستاد، وتمتد أجواء المونديال لتنظيم مسابقات لتوقع المباريات وتخصيص جوائز لها تشجيعاً للمشجعين وجمهور المنتخبات المتباين انتماءاته، ويتم توزيع أدوات خاصة بالتشجيع للجمهور داخل المقهى، وسيرتدي طاقم العاملين في المقهى قمصان المنتخبات المشاركة.

يتفق الوليد الصديق مدير مقهى آخر في دبي على أن كأس العالم حدث جدير بالاهتمام، وبالذات في المقاهي، ويتذكر الصديق، التجهيزات لكأس العالم منذ نسخة 2002 في كوريا واليابان والتي عاصرها في المقهى على مدار 20 عاماً، ويشير إلى أن التطوير هو ديدن العمل في أي مجال داخل الإمارات، والمقاهي حدث فيها تطور يواكب أذواق الرواد والجمهور.

وبما أن «المقهى» يعد من المواقع المهمة للمشاهدة ومتابعة المباريات، فقد حرصت إدارته على توفير أفضل أجواء المشاهدة في عدة مواقع من بينها صالة مغلقة و3 مواقع أخرى في الهواء الطلق.

ابتكارات

مظاهر المونديال داخل المقاهي لا تتوقف على الشاشات فقط، لكن تمتد إلى أن تصبح أجواءً احتفالية، من خلال تزيين كل المساحات بأعلام المنتخبات وتوفيرها وتنويع أماكن المشاهدة، وتخصيص أماكن للعائلات وأماكن للسيدات. وتسابقت المقاهي في ابتكار الأساليب الاحتفالية، وخصصت أماكن للأطفال أيضاً لإعطاء المساحة للعائلات لتتابع بهدوء مطمئنة على أطفالها.

 

طباعة Email