نور الدين أمرابط لـ«البيان»: التكتيك الدفاعي «فن» وهندسة

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

حرص النجم المغربي السابق نورالدين أمرابط على الحضور إلى العاصمة القطرية الدوحة لمساندة شقيقه المتألق سفيان أمرابط، ولاعبي المنتخب المغربي في المونديال. وعاش أمرابط فرحة تاريخية وأسطورية مثله مثل كل المغاربة والعرب بالفوز التاريخي للأسود على المنتخب البرتغالي والتأهل أول مرة في تاريخ أي منتخب عربي وأفريقي إلى الدور نصف النهائي، كما بالمردود الفني الرائع للفريق وزملائه السابقين في المنتخب، مؤكداً أن ما حققوه في مونديال 2022 إنجاز سيقف التاريخي أمامه لسنوات طويلة، مشيراً في حديثه لـ«البيان» إلى أن النتائج التي تحقق بمثابة معجزة لم يكن يتوقعها أحد على الإطلاق. أمرابط تحدث عن كواليس فوز الفريق التاريخي على برازيل أوروبا، وتوقعاته للمواجهة النارية مع الديوك الفرنسية، وكشف أيضاً عن الكثير من الأسرار والكواليس التي تخص الفريق المغربي والتي نرصدها في السطور التالية:

 

ما شعورك بعد التأهل لنصف النهائي؟

أود أن أقول مبارك لكل المغاربة، ففرحتنا لا توصف وسعيدون باللاعبين والجهاز الفني، والحقيقة أشعر بالفخر بأنني مغربي وأحمل هذا العلم.

 

البعض قال إن الفريق المغربي محظوظ بالوصول إلى هذا الدور؟

ربما يصادفك الحظ في مباراة أو اثنتين، لكن هل يمكن أن تكون محظوظاً في 5 مباريات؟، نحن نستحق ما حققناه عن جدارة، والدفاع المغربي «فن» وهندسة، فعلى سبيل المثال شقيقي سفيان أمرابط وكل اللاعبين في مباراة إسبانيا ركضوا أكثر من 51 كم في هذه المواجهة، وهذا ليس مجرد حظ، ومن يقولون ذلك فهم غيورون منا فقط وليس إلا.

 

ما سر انتصار الفريق في مباراة إسبانيا؟

الفريق الإسباني يتمتع بالجودة العالية، ولكنهم يفتقدون بعض الصفات التي يمتلكها لاعبو المنتخب المغربي، فنحن لدينا الروح القتالية واللاعبون تطوروا حتى الناشطون في المغرب مثل أشرف داري.

 

أحد المدربين قال إن سر تفوق الفريق هو تكوين اللاعبين المغاربة وتأسيسهم في أوروبا؟

نحن مغاربة ولدنا في المغرب، ولو ترعرعنا في دول أوروبا فنحن أصولنا مغربية ومن الريف ونتحدث اللهجة المغربية ونفتخر بذلك، والكرة المغربية متطورة بشكل كبير، ويكفي أنه في آخر 6 أو 7 سنوات أصبح لدينا مركز تدريب في الرباط، وأكاديمية محمد السادس وقد خرج منها الكثير من اللاعبين، والكرة المغربية تتطور بشكل واضح للجميع، ونسير في الاتجاه الصحيح.

 

ما أكثر ما يخشاه المنتخب المغربي أمام الفريق الفرنسي؟

لماذا نخاف، فالكل يدعمنا، وبالتالي أؤكد للجميع أننا لن نخاف من أحد وجاهزون لمواجهة فرنسا المرتقبة في نصف النهائي.

 

وكيف ترى المواجهة الخاصة بين حكيمي ومبابي؟

حكيمي ومبابي صديقان رائعان جداً، وسيتواجهان في نصف النهائي والصداقة شيء والمنافسة داخل الملعب شيء آخر.

 

ما رسالتك للمدرب وليد الركراكي، ورأيك فيه كمدرب؟

أقول شكراً لوليد الركراكي، فهو مدير جيد للفريق، ورغم أنه لا يزال شاباً لكنه صاحب خبرة كبيرة، وهو يشبه غوارديولا، وأعتقد أنه أبدع في كل خطة قام بوضعها لكل مباراة.

 

ما رأيك في هدف النصيري؟

هدف النصيري رائع جداً، وفاجأ الجميع بقفزه لهذا الارتفاع الكبير، فتشعر كأنه قفز على أعلى ارتفاع ليضع الكرة برأسه في المرمى بمهارة وإبداع كبيرين.

 

ما نقاط القوة التي قد ترجح كفة الأسود أمام فرنسا؟

الشعب العربي والأفريقي والمسلمون الكل يحب المغرب، ويساند الفريق في هذه المباراة المصيرية، وهذا نقطة إيجابية تعطي الفريق حافزاً قوياً، وفي النهاية هي 90 دقيقة فقط أمام فرنسا، وهي مباراة في كرة القدم ونحن قريبون من تحقيق المراد.

 

وهل ترى أن الجمهور كان له دور في تحقيق هذا الإنجاز؟

الجمهور أعطى اللاعبين دفعة معنوية قوية، وكان لهم دور مهم بالتأكيد في تحفيز عناصر الفريق وأعتقد أن الحضور الجماهيري الكبير في كل المباريات كان بمثابة الوقود الذي أشعل حماس اللاعبين.

 

في رأيك ما أكثر ما يميز هذا الجيل؟

اللاعبون الشباب هم كلمة السر، في هذا النجاح الكبير بالنسبة للمنتخب خلال البطولة، وأعتقد أن هذا الجيل أكد أننا نسير في الاتجاه الصحيح، الكرة لدينا تتطور وتصبح قادرة على المنافسة على المستوى العالي ومع أكبر الفرق.

 

ما رأيك في ما يقدمه سفيان أمرابط شقيقك مع المنتخب؟

فخور بشقيقي سفيان بعدما تطور بصورة رائعة في الفترة الأخيرة، وهو يقدم مستويات طيبة في فرنسا وقد سألوني عن إمكانية انتقاله إلى باريس سان جيرمان فقلت لهم إن النادي سيفوز في حالة التعاقد معه.

 

هل تمنيت المشاركة في هذا الإنجاز التاريخي؟

بالطبع، تمنيت ولو أنني أشارك مع الفريق في مباراة مثل مباراة البرتغال، وأنزل إلى أرض الملعب، وأنا جاهز لمساعدة الفريق الوطني في أي وقت، وإذا لم أكن متواجداً أتمنى لهم جميعاً كل التوفيق.

 

ما رأيك في تنظيم قطر بطولة كأس العالم 2022؟

تنظيم احترافي وعلى مستوى عالٍ جداً والكل يشيد بما قدمته قطر من جهد ونجحت في إخراج البطولة بأفضل صورة.

كل الأمنيات بالتوفيق لأسود الأطلس أمام فرنسا، وأقول للاعبين ابذلوا كل الجهد ونحن نراهن عليكم ونثق بكم أيضاً، وإن شاء الله يتواصل الحلم المغربي.

طباعة Email