بودربالة: تأهل «أسود الأطلس» للمربع الذهبي ممكن

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

وقال عزيز بودربالة: المنتخب المغربي جعلنا نعيش أياماً وساعات تاريخية، في مونديال قطر كان الهدف الأول بالنسبة للمنتخب وجميع المغاربة هو خوض كأس العالم وتحقيق الفوز الثالث للمغرب في سجل مشاركاته بالبطولة، لأننا قبل هذه البطولة لم نحقق سوى انتصارين سابقين، وكان الفوز في المباراة الثانية ضد بلجيكا إنجازاً كبيراً، وأصبح الحلم والأمل هو التأهل للدور الثاني، لأن المغرب تأهل مرة واحدة إلى الدور الثاني في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، وذلك في نسخة 1986، وما حققه المنتخب المغربي هو إنجاز مغربي عربي، وبصراحة التأهل لدور الثمانية لم يكن متوقعاً.

وعن توقعاته لمشوار المنتخب المغربي في المونديال، قال بودربالة: واجهنا البرتغال مرتين في المونديال، انتهت الأولى بفوزنا، وانتهت الثانية بفوز البرتغال في مونديال 2018، لكننا كنا متفوقين في تلك المباراة، وبما أن المواجهة المقبلة ليست أمام فرنسا أو البرازيل أو إنجلترا، أظن أن مواجهة البرتغال أفضل من الناحية المعنوية للمنتخب المغربي، ومن الممكن أن يفوز ويتأهل.

وعن المدرب السابق للمنتخب وحيد خليلودزيتش، قال بودربالة: مررنا بمرحلة صعبة معه، لم تكن الأمور على ما يرام في ما يتعلق بمعنويات الجماهير واللاعبين، تصريحاته كانت حادة، وأحياناً تدخل في نطاق الاستفزاز.

فارق

وعن الفارق بين خليلودزيتش والركراكي، قال بودربالة: الركراكي لعب وتدرب في أوروبا، ولديه عقلية متفتحة، وحيد لعب أيضاً وعاش في أوروبا، لكن العقلية مختلفة، الفارق في شخصية المدرب، ودائماً ما كانت لدى خليلودزيتش مشكلات في الأندية والمنتخبات التي دربها، لا تتعلق بالجانب الفني أو من حيث المؤهلات التي يمتلكها، ولكن المشكلات كانت تتعلق بالتواصل مع اللاعبين والإعلام والجمهور.

وأضاف: الركراكي، تولى تدريب المنتخب قبل شهرين من بداية المونديال، من وجهة نظري هو مناسب لأن يكون مدرب منتخب أكثر منه مدرباً للأندية، فالمنتخب كان بحاجة لمدرب قادر على التواصل والتعامل بمرونة، وقادر على رفع معنويات اللاعبين وتعزيز ثقتهم في المنافسة بالمونديال مع أي منتخبات وإشعارهم بقدرتهم على تحقيق إنجازات، هو له طريقته في التواصل، وطريقة جيدة في التعامل.

ذكريات

وعن ذكرياته في مونديال 1986، قال: تلك المشاركة تحمل ذكريات جميلة، فقد كان التأهل نفسه بالنسبة لنا إنجازاً، وقعنا في مجموعة الموت مع إنجلترا وبولندا والبرتغال، وكل مباراة خضناها شكلت ذكرى جميلة، ولها مكانة خاصة.

وأضاف: المونديال الحالي أعاد ذكريات مونديال 1986 بالنسبة لي، ولا بد أن الحال كذلك بالنسبة لكل المغربيين الذين عاصروا هذا الإنجاز، وحتى من لم يعاصر ذلك الإنجاز، فقد قدم له المنتخب الحالي شعوراً مماثلاً. وعلّق بودربالة على مشاركة المنتخبات العربية الأخرى في مونديال 2022، وقال: المنتخب السعودي حقق إنجازاً مبكراً بفوزه على الأرجنتين، وتأثرنا كثيراً بخروجه المبكر، لأنه كان مؤهلاً للمرور إلى الدور الثاني حاله كحال المنتخب التونسي، وحتى في المباراتين اللتين خسرهما «الأخضر» لم يكن الفوز عليه سهلاً.

وأضاف: المنتخب التونسي أراه كان واحداً من المنتخبات المنظمة تكتيكياً، ولعب بروح قتالية وروح الانتصار، وللأسف لم يحالف «نسور قرطاج» الحظ رغم المباراة الكبيرة التي قدمها أمام منتخب فرنسا حامل لقب كأس العالم، وبشكل عام كانت مشاركات المنتخبات العربية مشرفة.

أثنى عزيز بودربالة، لاعب المنتخب المغربي السابق، على الإنجاز التاريخي الذي حققه «أسود الأطلس» بكونه أول منتخب عربي يصل لدور الثمانية ببطولة كأس العالم، كما كشف عن أن المرونة أهم ما يميز وليد الركراكي المدير الفني الحالي للمنتخب المغربي، وأكد أنه كان يتمنى اللعب في منتخب المغرب الحالي، ليعيش اللحظات التاريخية التي صنعها الأبطال الحاليون، وقال: المنتخب الحالي لديه أسماء كبيرة للغاية، وتلعب في أبرز أندية أوروبا، وإذا عدت للماضي، فإن أمنيتي كانت وجود نجوم، مثل حكيم زياش وأشرف حكيمي وسفيان بوفال ونايف أكرد ورومان سايس ونصير مزراوي، معنا في مونديال 1986.

طباعة Email