المدرب المغربي الوحيد في «دورينا»

سعيد شخيت: «أسود الأطلس» تكتب التاريخ

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعرب المغربي سعيد شخيت المدير الفني لفريق البطائح، عن سعادته بتأهل منتخب بلاده إلى دور الـ 16 لبطولة كأس العالم في قطر بعد تصدر مجموعة «الموت» التي تضم 3 منتخبات أخرى وهي بلجيكا وكرواتيا وكندا في دور المجموعات، .

مشيراً إلى أن التجارب الودية قبل المونديال تعكس قوة منتخب المغرب إلى جانب كأس أمم أفريقيا، لكنه كان يفتقد المدرب المناسب للمهمة التي يقودها حالياً ابن المغرب وليد الركراكي، خلفاً للمدرب السابق البوسني وحيد خليلوزيتش، والذي تعرض لانتقادات واسعة من الجماهير المغربية التي طالبت بإقالته سابقاً.

وأضاف شخيت لـ «البيان»: وجود المدرب وليد الركراكي على رأس الجهاز الفني، ساهم في لم شمل اللاعبين، ويعتبر تنظيم المونديال في قطر عاملاً إيجابياً ومؤثراً في عملية تحفيز الجماهير المغربية والعربية لكتيبة أسود الأطلس، خصوصاً في الفترة المقبلة، باعتباره سفير العرب والمنتخب الوحيد الذي يحمل آمال العرب في الدور المقبل من البطولة.

مشيراً إلى أن الفترة المقبلة تحتاج إلى مواصلة الروح القتالية والتركيز وقدرة المدرب على قراة المباريات بصورة جيدة.

أسماء لامعة

ولفت إلى أن منتخب بلاده يضم أسماء لامعة تلعب في أقوى الدوريات الأوروبية، في ظل توفر جميع الإمكانيات المتوفرة لدى منتخب المغرب بإمكانه الذهاب بعيداً في مونديال قطر، مشيراً إلى أنه كان يتمنى أن تجمع المواجهة المغرب بمنتخب ألمانيا الذي خرج من البطولة بعد فوز اليابان على إسبانيا أخيراً مما سيجعل الطريق يبدو أكثر صعوبة بعد مواجهة إسبانيا في دور الـ 16.

حيث تتشابه الكرة الإسبانية مع المنتخب المغربي. وأكد أن منتخب المغرب قادر على كسب الرهان والتحدي أمام أي منتخب، ويعتبر أفضل من منتخبات عالمية عدة ذات تصنيف دولي عالي شاركت في البطولة، منها على سبيل المثال لا الحصر البرتغال وألمانيا وسويسرا.

منوهاً إلى أن المنتخب الإسباني رغم الخسارة المفاجئة أمام اليابان إلا أنه يعتبر من أقوى المنتخبات في النسخة الحالية لكأس العالم، وسبق أن تواجها في مونديال روسيا 2018 وانتهت النتيجة بالتعادل 2-2.

أفضل انطلاقة

ورغم تحقيق المغرب في مونديال قطر أفضل انطلاقة في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، إلا ان سعيد شخيت قال: لا يمكن المقارنة بين الأجيال، حيث إنه مرت أجيال مميزة من اللاعبين على الكرة المغربية، على سبيل المثال جيل 1986، والذي ضم عزيز بودربالة وبادو الزاكي والتيمومي، وأجيال أخرى سابقة ضمت أمثال رشيد الداودي وأحمد البهجة، وما يميز المنتخب الحالي عن الأجيال السابقة أن معظم اللاعبين الحاليين محترفين في أوروبا، بينما كانت مشاركات الأجيال السابقة محصورة في الدوري المحلي.

صدارة بجدارة

وتابع شخيت: إن ما يميز تأهل منتخب المغرب في النسخة الحالية بالمقارنة مع تأهله في عام 1986، أنه نال بطاقة التأهل بتصدر المجموعة عن جدارة بعد فوزه بثنائية منتخب بلجيكا الذي كان مرشحاً للمنافسة على لقب البطولة، بينما كانت المهمة صعبة في المرة السابقة، كما تتميز تشكيلة المغرب بأنها تضم عناصر شابة قادرة على تقديم مجهود مضاعف داخل الملعب.

وأشاد بالعمل الكبير لمساعد مدرب منتخب المغرب رشيد بن محمود الذي يجيد التعامل مع اللاعبين ويحسن تجهيزهم ويعتبر أحد الأسماء المهمة التي تعمل بجانب المدرب وليد الركراكي، ويقوم بأدوار كبيرة بخلاف الجانب التدريبي، لافتاً إلى أن الجهازين الفني والإداري يضم لاعبين سبق لهم اللعب مع منتخب المغرب، مما ساهم في تعزيز روح الفريق الواحد بين جميع أفراد أسرة وعائلة منتخب المغرب.

مشاركة حمد الله

وتطرق إلى مشاركة اللاعب حمد الله مع المغرب، والذي يملك قاعدة جماهيرية كبيرة في المغرب، حيث يحسب للجهاز الفني بقيادة وليد الركراكي ومعاونه رشيد بن محمود قدرتهم على إشراكه ضمن المجموعة الحالية بجانب زملائه المحترفين في أوروبا في ظل اختلاف العقلية الاحترافية بين الخليج وأوروبا.

كما توجه بالشكر والتقدير إلى جميع المهنئين بمناسبة تأهل منتخب بلاده في المونديال منهم اللاعبون الإماراتيون سواء الحاليين أم السابقين في دورينا، إلى جانب إدارات الأندية أبرزها نادي البطائح ودبا الحصن وخورفكان، والعديد من الشخصيات الرياضية الإماراتية والعربية، مما يعكس عمق العلاقة الطيبة والمشاعر النبيلة لكل المهنئين بهذا الإنجاز العربي.

ثقة البطائح

وبعيداً عن المنتخب المغربي، وحول آخر استعدادات نادي البطائح لمنافسات دوري المحترفين «أدنوك» المقبلة، لا سيما بعد النتائج المتميزة التي حققها «شخيت»، وأثبتت بالفعل أنه مدرب من عينة «الكبار»، قال سعيد شخيت: بالرغم من أجواء المونديال، إلا أنني حالياً أركز مع فريقي من أجل العودة بقوة خلال الجولات المقبلة من «دورينا»، وأجد للأمانة كل الدعم والمساندة من مجلس إدارة وشركة كرة القدم بنادي البطائح.

وكذلك لاعبي الفريق، والذين أكن لهم كل تقدير واحترام، وأرى أنهم قادرون على البقاء بين الفرق الكبيرة بما يمتلكونه من إمكانات يتمناها إي مدير فني، وأضاف: تجربة رائعة مع فريق محترم أتمنى أن تكلل بالنجاح، ولدي ثقة في إمكانات فريقي وفي قدراتي الفنية على صنع الفارق ومن خلفنا الإدارة المحترفة التي وضعت كامل ثقتها فيّ من أجل تولي القيادة الفنية للفريق.

طباعة Email