محمد عمر لـ «البيان»: طاقم التحكيم الإماراتي 8.8 من 10

ت + ت - الحجم الطبيعي

أشاد محمد عمر الحكم الدولي الأسبق نائب رئيس لجنة الحكام في اتحاد الكرة بأداء طاقم تحكيم الإمارات في مباراة إسبانيا وكوستاريكا، حيث ظهر الطاقم بقيادة المونديالي محمد عبد الله ومعاونة زميليه محمد أحمد الحمادي وحسن المهري بمستوي متميز، سواء من ناحية اللياقة البدنية أو التجانس والتفاهم سوياً طوال زمن المباراة، ونجاحهم بتفوق في العديد من الحالات الدقيقة والصعبة التي جرت خلال المباراة، وهذا ليس بغريب على طاقم الإمارات الذي يعتبر طاقم «5 نجوم» بتميز أدائه.

وأبدى محمد عمر أعجابه بأداء المونديالي محمد عبد الله، الذي وفق في احتساب العديد من القرارات الصعبة ومنها ركلة الجزاء لصالح إسبانيا، والتي سجل منها اللاعب فيران توريس الهدف الثالث، حيث لم يلجأ محمد عبد الله لتقنية الفيديو لقربه من اللعبة، كما وفق في القرارات الإدارية الخاصة بالبطاقات الصفراء، حيث منح إنذارين مستحقين للاعبي كوستاريكا، وكان محل إشادة خبراء التحكيم، ويستحق درجة 8.8 من 10 وهي أعلى درجة لحكم في مونديال قطر حتى الآن.

مباراة ثانية

وقال محمد عمر، بعد هذا التألق اللافت للنظر وعدم وجود أية ملاحظات على أداء الطاقم عامة، ومحمد عبد الله على وجه الخصوص: «أتمنى أن تمنح لجنة الحكام في «فيفا» مباراة ثانية قوية إلى محمد عبد الله لتكون بمثابة اختبار قوي له، خاصة وأن الأهداف السبعة التي شهدتها المباراة جعلت البعض يعتقد أن المباراة كانت سهلة لطاقم التحكيم، ولا شك أن وجود مباراة ثانية قوية ونجاح محمد عبد الله في إدارتها سيمهد له الطريق للوصول إلى إدارة الأدوار النهائية للبطولة».

وأشاد نائب رئيس لجنة الحكام في اتحاد الكرة بمستوى حكام المونديال، حيث قال: «جاء الأداء جيداً، وظهر أكثر من حكم بمستوى مميز، والحكام العرب الذين أداروا المباريات حتى الآن متميزون ومستواهم مشرِف، وفي اعتقادي أن الدور الثاني سيكون تحدياً للتحكيم، والبطولة إلى الآن ناجحة وبها عدة مفاجآت».

وفي ما يتعلق برأيه في تقنية التسلل الجديدة التي تم تطبيقها خلال مونديال قطر قال محمد عمر: «لا شك أنها بحاجة لمزيد من الوقت والتجارب قبل الحكم عليها، خاصة وأن هناك حالات لعب دقيقة للغاية، مثل هدف الإكوادور الذي تم إلغاؤه في مباراة الفريق أمام قطر بداعي التسلل، وتدخل التقنية في القرار غير مبرر وتلك سلبية من سلبيات تلك التقنية».

الوقت الضائع

وبخصوص الوقت المحتسب بدل الضائع الذي وصل في بعض الأحيان إلى 24 دقيقة خلال مباراة إنجلترا وإيران، قال محمد عمر: «بصراحة هناك مبالغة في الاحتساب، ومن غير المعقول أن يتم احتساب 24 دقيقة وقتاً بدل ضائع في مباراة واحدة، نحن نلعب كرة قدم وليست سلة، وأعتقد أن تلك التجربة لن ترى النور مستقبلاً».

وعن رأيه في التجانس بين حكم الساحة وزميله في الفيديو خلال المنافسات يقول محمد عمر: «هذه مشكلة في معظم البطولات والدوريات، وخلال منافسات مونديال قطر حتى الآن شاهدنا بعض الاختلافات، ولعل ما حدث في مباراة تونس والدنمارك خير مثال، لأن أغلب قرارات الحكام تعتمد على تقديرهم للعبة، مما يوجد الاختلاف».

طباعة Email