كأس العالم 2022.. منتخب المغرب يطمح لتكرار إنجاز الجيل الذهبي

ت + ت - الحجم الطبيعي

يدخل المنتخب المغربي مشاركته السادسة في تاريخه بكأس العالم 2022 في قطر، بطموح تكرار إنجاز الجيل الذهبي لنسخة 1986 على الأقل، أي تخطي دور المجموعات.

وقتها ضمت تشكيلة أسود الأطلس أفضل مواهبه وفي مختلف الخطوط بداية من حارس المرمى العملاق بادو الزاكي، وأمامه المدافعان نور الدين البويحياوي، ومصطفى البياز، مروراً بلاعبي الوسط عزيز بودربالة، وعبدالمجيد الظلمي، ومحمد التيمومي، وصولاً إلى المهاجم ميري كريمو.

وكانت المشاركة الثانية فقط للأسود، ونجحوا في تخطي دور المجموعات على حساب منتخبات عريقة مثل إنجلترا وبولندا والبرتغال في أول إنجاز لمنتخب عربي وإفريقي، قبل الخروج وبصعوبة من ثمن النهائي على يد ألمانيا الغربية 0/1 في الدقيقة 89.

وبعد 36 عاما، يراود الجيل الحالي لكرة القدم المغربية الذي نجح في بلوغ العرس العالمي للمرة الثانية توالياً، حلم تكرار الإنجاز ذاته في قطر، في مقدمتهم مدربه الشاب المتميز بأسلوب لعبه الهجومي وليد الركراكي.

يعول الركراكي على خبرة لاعبين في أقوى البطولات الأوروبية بمقدمتهم ياسين بونو أفضل حارس مرمى الموسم الماضي في الدوري الإسباني، وزميله في فريق إشبيلية يوسف النصيري، وظهيري باريس سان جيرمان الفرنسي أشرف حكيمي، وبايرن ميونيخ الألماني نصير مزراوي، والقائد رومان سايس لاعب بشيكتاش التركي، ونايف أكرد لاعب وست هام الإنجليزي، ولاعب وسط فيورنتينا الإيطالي سفيان أمرابط، وجناح أنجيه الفرنسي سفيان بوفال، إلى جانب العائد من الاعتزال الدولي حكيم زياش لاعب تشيلسي الإنجليزي، ومن الاستبعاد مهاجم اتحاد جدة السعودي عبدالرزاق حمدالله.

وقال الركراكي الذي استلم المهمة قبل شهرين ونصف الشهر خلفاً للبوسني وحيد خليلوزيتش المقال من منصبه: "من حق المغاربة أن يحلموا، لأننا نملك منتخباً ولاعبين في مستوى الطموحات ومستوى النجوم الكبار في العالم".

وتابع: "سيكون الإنجاز هو تخطي دور المجموعات، لم نفعل ذلك منذ 1986، خاصة في مجموعة قوية، لذا سنقاتل بقوة، لكن لا يمكننا تقديم أي وعود، الشيء الوحيد الذي أعد به هو أننا سنكون منافسين ومقاتلين في سعينا إلى جعل بلدنا فخوراً بنا".

كلمات دالة:
  • كأس العالم 2022،
  • منتخب المغرب،
  • مونديال قطر
طباعة Email