المنتخب الإكوادوري يعتمد على المهارة والطموح في مونديال 2022

ت + ت - الحجم الطبيعي

 بعد غيابه عن بطولة كأس العالم 2018 بروسيا، يعود المنتخب الإكوادوري إلى الظهور في البطولة العالمية بطموحات كبيرة عبر النسخة المرتقبة 2022 خلال الفترة المقبلة.

وعاد الفريق، الذي يتسلح بمهارات أمريكا الجنوبية، إلى بطولات كأس العالم من خلال نجاحه في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة للبطولة لتكون المشاركة الرابعة للفريق بالمونديال في آخر ست نسخ من البطولة.
وبخلاف ما كانت عليه مسيرة الفريق المتواضعة للغاية في تصفيات مونديال 2018، والتي حل فيها الفريق ثامنا برصيد 20 نقطة من 18 مباراة، قدم المنتخب الإكوادوري مسيرة متميزة في التصفيات المؤهلة لمونديال 2022 وبلغ النهائيات بقيادة مديره الفني الأرجنتيني جوستافو ألفارو قبل الجولة الأخيرة من التصفيات.

ومنذ توليه المسؤولية في 2020، عمد ألفارو إلى تجديد شباب الفريق ببعض العناصر المميزة الشابة مثل المدافع بييرو هينكابي ولاعب الوسط مويسيس كايسيدو وميشيل استرادا، الذي أصبح هدافا للفريق في التصفيات.
وشكلت هذه الوجوه الشابة مع عناصر الخبرة مثل إينر فالنسيا الهداف التاريخي للفريق فريقا مميزا يسعى للبحث عن النجاح في مونديال 2022 .
وبرغم هذا، يدرك الفريق صعوبة مهمته في البطولة المرتقبة، التي يستهل مشاركته فيها ضمن المجموعة الأولى مع منتخبات يمتلك كل منها طموحا كبيرا.

ويأتي في مقدمتها المنتخب الهولندي صاحب الخبرة الطويلة في بطولات كأس العالم، والذي بلغ نهائي البطولة 3 مرات سابقة، والمنتخب القطري (المضيف) ومنتخب السنغال بطل أفريقيا.

ويستهل المنتخب الإكوادوري مشاركته الطموحة في مونديال 2022 باختبار صعب للغاية حيث يلتقي نظيره القطري صاحب الأرض في المباراة الافتتاحية للبطولة.

ويحتاج المنتخب الإكوادوري إلى اجتياز هذه المباراة بنتيجة إيجابية إذا أراد تعزيز فرصه في بلوغ الأدوار الإقصائية للمونديال للمرة الثانية بعدما كانت أفضل نتيجة سابقة للفريق في البطولة سابقا هي بلوغ الدور الثاني (دور الستة عشر) في نسخة 2006 بألمانيا.

طباعة Email