يشارك حكمنا الدولي محمد عبدالله حسن في معسكر الإعداد الأخير لحكام مونديال قطر، والذي يبدأ من يوم 10 نوفمبر في العاصمة القطرية الدوحة، ومعه المساعدان محمد أحمد الحمادي وحسن المهري، استعداداً لخوض التحدي الكبير بإدارة مباريات كأس العالم 2022، وخلال المعسكر يتم وضع اللمسات الأخيرة على جاهزية الحكام للحدث العالمي الكبير، ومن المقرر أن يغادر الطاقم الإماراتي الدولة 9 نوفمبر الجاري للدخول في معسكر الإعداد الأخير.
وسيتم خلال معسكر الإعداد التركيز على الجانب البدني والذهني وعدد من الدورات التدريبية النظرية عن آخر مستجدات قانون اللعبة، وتحليل عدد من حالات اللعب في الدوريات العالمية والبطولات الكبرى للتعلم والاستفادة من دروسها، إضافة للمشاركات العملية بإدارة مباريات بطولة كأس حكام FIFA التي تنطلق 10 نوفمبر الجاري، بمشاركة أندية دوري نجوم قطر، والتي سيتم خلالها اختبار جاهزية الحكام العملية للمباريات.
تقنية جديدة
وستشهد بطولة كأس حكام FIFA دخول التكنولوجيا الحديثة، التي سيتم تطبيقها لأول مرة في كأس العالم 2022، ومنها تقنية «نصف آلية» لكشف التسلل، وهي تقنية تهدف إلى تسريع قرارات التحكيم وتوثيقه.
وسيشارك في إدارة مباريات كأس العالم قطر 2022، 36 حكماً و69 حكماً مساعداً و24 حكم فيديو، وضمت القائمة 3 حكام دوليين من الإمارات وهم: محمد عبدالله حسن (حكم ساحة) ومحمد أحمد وحسن المهري (مساعدان)، وأعلن حكامنا عن جاهزيتهم التامة لخوض التحدي الكبير، حيث أكد حكامنا أنهم على أتم استعدادات للمونديال، ومنذ أن تم تكليفهم بالمهمة رسمياً شاركوا في العديد من البرامج التدريبية والدورات الخاصة بقوانين التحكيم، والاستعدادات الذهنية والبدنية جيدة للوصول لأفضل جاهزية وتقديم مستوى جيد في كأس العالم المقبل.
يذكر أن حكام المونديال تم اختيارهم بعناية من بين أكفأ قضاة الملاعب في العالم، بناءً على أدائهم في بطولات FIFA وباقي المنافسات الدولية والمحلية في السنوات الماضية.
شعور رائع
من جهة أخرى سلط الاتحاد الآسيوي الأضواء على الحكمين المساعدين محمد أحمد الحمادي وحسن المهري، وكيفية استعدادهما للحدث العالمي، وحول ذلك يقول محمد أحمد الحمادي: «شعور رائع أن يتم اختيارك لأكبر حدث رياضي في العالم، وذلك بعد بذل جهد كبير، وهذا يجعل سنوات التضحية في العمل، والوقت الذي أمضيته بعيداً عن عائلتي يستحق كل هذا العناء».
وقال الحمادي إن البطولات الآسيوية قوية للغاية، مضيفاً: «أعتقد أن ورش العمل والندوات والدورات التدريبية العديدة هذا العام، كانت مفيدة للغاية في تطوير الجوانب الفنية للحكام الآسيويين، وقد استعديت من خلال التحضير البدني، وقراءة قوانين اللعبة وتعديلاتها الجديدة، ومشاهدة الحالات المثيرة للجدل في اللعبة حول العالم، والاستفادة من نقاط التعلم». واختتم بقوله: «من المؤكد النصيحة التي أقدمها للحكام الأهم تكون حول الاهتمام بقوانين اللعبة، والاستماع إلى الشبكة المتميزة من محاضري الاتحاد الآسيوي، والاستمرار في تقديم أفضل ما لديكم فنياً».
حدث كروي
فيما قال حسن المهري: «جميل أن أمثل بلدي والاتحاد الآسيوي في أكبر حدث كروي في العالم، وهذه هي حصيلة سنوات من الجهد الذي توج أولاً بالمشاركة في التحكيم خلال نهائيات كأس العالم في روسيا قبل 4 سنوات، والآن مرة أخرى في كأس العالم 2022».
وأضاف: «منذ سنوات عمل الاتحاد الآسيوي لرفع كفاءة الحكام الآسيويين بكل الطرق، ويعود هذا النجاح إلى التطور الثابت للحكام، وأتوقع أن يستمر السعي للتميز، ولكنه يتطلب عملاً دؤوباً، والاستعدادات لم تبدأ بإعلان قائمة الحكام، بل كانت من خلال رحلة طويلة على مدار السنوات الماضية، والخبرة المكتسبة في البطولات الآسيوية والدولية والمحلية، وهذا يشمل التحضير على المستويات البدنية والذهنية والنفسية والفنية لضمان تمثيل آسيا بشكل جيد في هذا الحدث الكروي الأهم».
وتمنى المهري من زملائه الحكام مواصلة العمل الجاد وتقدير شرف تمثيل آسيا في جميع الأحداث والمباريات، مضيفاً: «لا يمكن أن يأتي هذا إلا من خلال المنافسة الشريفة، وتقديم الدعم لبعضنا البعض كأسرة واحدة، وتطوير مهاراتهم في جميع الجوانب، وكذلك البقاء على إطلاع دائم على قوانين اللعبة، وأحدث التعديلات، وأفضل الممارسات الحديثة في عالم كرة القدم».
