أدلى اولاريو كوزمين مدرب منتخبنا الوطني، باعترافات مهمة عقب خسارة الإياب أمام المنتخب العراقي 1-2، والإخفاق في التمسك بآمال الوصول إلى كأس العالم 2026، حيث أبدى المدرب الروماني شعوراً بخيبة أمل مريرة عقب نهاية المباراة على استاد البصرة الدولي، وحصول العراق على بطاقة الوصول إلى الملحق العالمي المقرر في المكسيك خلال مارس 2026.
وقال كوزمين: انضممت إلى المنتخب الوطني الإماراتي بقلب مفتوح لأنني أحب هذا البلد، وأريد أن أسهم بخبرتي في التأهل لكأس العالم، ولكن للأسف، لم يكن ذلك كافياً، وكان بإمكاننا التحكم في العديد من الأمور بشكل أفضل، وهناك أمور أخرى لم نتمكن من التحكم فيها مثل ركلة الجزاء المحتسبة في الوقت بدل الضائع من المباراة.
وأضاف: أشعر بخيبة أمل لأنني أعتقد أنه كان بإمكاننا تقديم المزيد من الجهد، ولكن في هذه المباراة، كان علينا بذل كل ما في وسعنا، وأعتبرها أفضل مباراة لعبناها، ولكن في تلك المباراة الرائعة، واجهنا العديد من التحديات، وسجلنا 4 أهداف في مباراتين، ومنها هدفان ملغيان بداعي التسلل بسنتميترات قليلة، وأعترف أني وجدت كل الدعم اللازم من كل الجهات، وهو ما وضع الفريق تحت ضغط كبير.
وعن السر في تغيير تشكيلة بداية «الأبيض» في لقاء الإياب عن الذهاب، أوضح كوزمين: «نلعب كل مباراة بطريقة وبأهداف مختلفة، وحاولت ومعي جميع اللاعبين فعل كل ما لدينا من كل قلوبنا، وبحثت عن تغيير طريقة الأداء في الشوط الثاني، وأن هناك لاعبين تأثروا بإصابات ومنهم يحيى نادر، والذي تم تقييم إكماله للقاء من قبل طبيب المنتخب بين شوطي المباراة، وأكد الطبيب على إمكانية إكماله للقاء».
وبالنسبة لمشاركة منتخبنا الوطني الأول في بطولة كأس العرب المقررة في قطر من 1 إلى 18 ديسمبر المقبل، قال كوزمين: «لم يفاتحني أحد في إمكانية المشاركة في تلك البطولة بمنتخب من الرديف، أو بمجموعة أخرى من اللاعبين الحاليين في قائمة المنتخب الوطني الأول، وهناك أمور سنتحدث عنها ولكن ليس الآن، وهناك لحظات تمر بك في المباريات وأنت لست راضياً عنها، ولا مجال للأعذار، ومن المفترض أن هؤلاء اللاعبين الأفضل في دوري أدنوك للمحترفين، وبعضهم يثبت ذلك مع المنتخب».
