ودع منتخبنا الوطني آمال التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، بعدما خالفه التوفيق في الوصول إلى الملحق العالمي المقرر خلال مارس المقبل، بالخسارة أمام مضيفه المنتخب العراقي 1-2، وتقدم «الأبيض» بهدف كايو لوكاس في الدقيقة 52، وتعادل العراق بهدف مهند علي في الدقيقة 66، وأضاف زميله أمير العماري الهدف الثاني في الدقيقة 17 من الوقت بدل الضائع لمباراة الإياب التي جرت على استاد البصرة الدولي مساء اليوم، بعدما انتهى لقاء الذهاب في أبوظبي بالتعادل 1-1.
وظهر منتخبنا الوطني بمستوى أفضل من لقاء الذهاب في الشوط الأول من مباراة الإياب، والتي بدأها المنتخبان بالتزام وحذر، حتى الدقيقة 6، عندما كاد منتخبنا الوطني أن يخطف هدفاً بتدخل برونو أوليفيرا، بين مدافع وحارس العراق للاستفادة من خطأ مشترك، ليلعب كرة مرت بجوار القائم الأيمن في أولى الفرص الخطيرة في المباراة.
وبعد أفضلية نسبية لمنتخبنا، أخذ المنتخب العراقي زمام المبادرة، وحصل على أول ركلة ركنية في المباراة بالدقيقة 11، وأنهى خالد عيسى حارس مرمى منتخبنا خطورتها بتحويلها إلى رمية تماس، ومرر نيكولاس خيمينيز كرة إلى أوليفيرا، وحولها ضعيفة في الدقيقة 14 بين يدي جلال حسن حارس العراق.
وحصل أوليفيرا على أول بطاقة صفراء في المباراة بالدقيقة 16، وحصل منتخبنا على أول ركلة ركنية في الدقيقة 19، ولاحت فرصة أمام روبن فيليب في الدقيقة 26، لتسديد كرة قوية من داخل منطقة الجزاء، ولكنها علت العارضة، ولعب روبن كرة عرضية أخرى في الدقيقة 28، وأبعدها جلال ودفاع العراق.
وضغط المنتخب العراقي في الدقائق الأخيرة، وتدخل مدافعنا علاء زهير، في التوقيت المناسب قبل أن يصل إليها العراقي شيركو كريم وينفرد في الدقيقة 42، وبقي الأداء قوياً من المنتخبين مع احتساب حكم الساحة الياباني دقيقة واحدة فقط وقتاً بدل ضائع للشوط الأول، والذي انتهى بالتعادل السلبي.
وبدأ المنتخب العراقي الشوط الثاني بأداء هجومي، وسدد ماركو فرج كرة ذهبت سهلة بين يدي حارسنا خالد عيسى في الدقيقة 50، ولعب منتخبنا هجمة مرتدة سريعة في الدقيقة 52، ومرر يحيى نادر كرة بينية استلمها كايو لوكاس، خلف مدافعي العراق ووضعها في الشباك لحظة خروج جلال حسن من مرماه.
ورفع الهدف من معنويات لاعبينا، وردت عارضة المرمى العراقي في الدقيقة 54 تسديدة قوية للاعبنا نيكولاس خيمينيز، ويجري المنتخب العراقي تغييرين سريعين في الدقيقة 55، ودفع مدربنا كوزمين باللاعب علي صالح في الدقيقة 59 بديلاً لزميله لوان بيريرا، وفرض منتخبنا سيطرته تماماً على مجريات اللقاء.
واسترد «أسود الرافدين» ضغطهم الهجومي بكل قوة، وحاصر «الأبيض» في المناطق الدفاعية، وأثمر الضغط العراقي هدف التعادل بكرة رأسية قوية في الدقيقة 66 عن طريق مهند علي مور، بعد ركلة حرة مباشرة لعبت ساقطة وسط منطقة جزاء منتخبنا في سيناريو متكرر لأهداف سابقة سكنت مرمانا.
واشتعلت أجواء الإثارة على أرض الملعب مع سعي كل منتخب إلى تسجيل هدف الفوز، ولعب مدافعنا كوامي كرة رأسية أمسكها جلال حسن في الدقيقة 69، ومع وصول المباراة إلى دقائقها الأخيرة بدأ الارتباك في الظهور على أداء اللاعبين، بكثرة فقدان الكرة، والتمرير الخاطئ، وتصدى خالد عيسى لانفراد مهند علي في الدقيقة 83.
وردت الكرة وسجل منها كايو هدفاً لمنتخبنا وألغاه الحكم بداعي التسلل في الدقيقة 84، وخرج لاعبنا نيكولاس خيمينيز مصاباً في الدقيقة 86، وعاد خالد وتصدى مجدداً لكرة أخرى من أمام مهند في الدقيقة 87، ودخل عبدالله رمضان بديلاً لخيمينيز.
واحتسب الحكم 10 دقائق وقتاً بدل ضائع للمباراة، وأضاع مهند فرصة هدف ثانٍ للعراق في الدقيقة 6، عندما وصلته كرة سهلة من تمريرة عرضية داخل منطقة جزاء منتخبنا، وسددها قوية عالية فوق العارضة، ويحتسب الحكم ركلة جزاء للعراق لوجود لمسة يد من يحيى نادر، ويتأكد من القرار بالعودة إلى تقنية الفيديو، وأحرز منها أمير العماري هدف العراق الثاني والفوز في الدقيقة 90+17.
