أسهمت كأس العالم 2026 في وصول عدد من الأسماء إلى دائرة الأضواء العالمية، بعد نجاحات سابقة اكتملت بالظهور في المونديال الذي منحها النجومية لأسباب مختلفة، وجعلها محل اهتمام الجماهير حول العالم، وصاحبة حضور في مواقع التواصل الاجتماعي.
ومن أبرز الأسماء التي حققت شهرة كبيرة، مصطفى شوبير، حارس مرمى الأهلي ومنتخب مصر الذي تألق في حماية العرين، وأبهر العالم بأداء مميز في مشوار البطولة وبتصديه لركلة الجزاء التي نفذها العالمي ليونيل ميسي.
وخطف الحارس الباراغوياني أورلاندو غيل، لاعب سان لورينزو الأرجنتيني، الأنظار بعد المستويات المميزة التي قدمها مع منتخب بلاده، وأصبح محل اهتمام من الأندية الأوروبية التي تسعى للفوز بتوقيعه.
وظلت قصة فوزينيا، حارس مرمى منتخب الرأس الأخضر ولاعب ديبورتيفو دي تشافيس البرتغالي، من أكثر قصص البطولة إلهاماً، بقيادة منتخب بلاده في أول مونديال في عمر الـ 40 عاماً وعبور الدور الأول، وحوله تألقه في مباراة الأرجنتين إلى أكثر حارس مرمى يحظى بمتابعة الجماهير على منصة «إنستغرام» حول العالم.
وتصدر النيوزيلندي تيم باين، مدافع أوكلاند إف سي، قائمة أبرز قصص الشهرة في البطولة، لكنه ليس بتألقه في الملعب، وإنما نتيجة حملة أطلقها مؤثر أرجنتيني اختار فيها، «أقل لاعبي المونديال شهرة» لدعم حسابه في «إنستغرام»، بعدد متابعين لا يتجاوز 5 آلاف ليصل حسابه الآن إلى قرابة 6 ملايين متابع.
كما حقق الأمريكي فولارين بالوغون شهرة استثنائية بعد واقعة غير مسبوقة في تاريخ كأس العالم، تمثلت في قرار «فيفا» بإلغاء البطاقة الحمراء التي أشهرها الحكم في وجهه، ليشارك مع منتخب بلاده ضد بلجيكا في حدث وضع اسمه في صدارة عناوين الصحف ووسائل الإعلام العالمية.
ومن الأسماء التي برزت في المستطيل الأخضر، السويسري يوهان مانزامبي «20 عاماً»، لاعب فرايبورغ الألماني، الذي قدم نفسه إلى الجماهير العالمية بأداء لافت وإحراز هدفين في مرمى البوسنة بعد مشاركته بديلاً.
إضافة إلى المهاجم المغربي إسماعيل صيباري، الذي أكد أنه صاحب إمكانات كبيرة بعد عروض مميزة رفعت أسهمه على الساحة الدولية، ورسخت مكانته بين أبرز نجوم البطولة، ومهدت طريق انتقاله من آيندهوفن الهولندي إلى بايرن ميونخ الألماني، وبرز المكسيكي غيلبرتو مورا، لاعب تيخوانا، كأحد أهم المواهب الشابة في كأس العالم، بمشاركته في عمر الـ 17 عاماً.
كما برز أيضاً الأسترالي نيستوري إيرانكوندا، لاعب بايرن ميونيخ الألماني، وحقق شهرة واسعة باعتباره أصغر لاعب يحرز هدفاً لبلاده في المونديال، بجانب قصته المؤثرة حيث إنه انتقل من مخيم لاجئين إلى قمة النجومية، إضافة إلى عدد من الأسماء التي لم تصل منتخباتها إلى الأدوار النهائية لكنها حققت مكاسب شخصية من المونديال.



