خسر منتخب إسبانيا حصته التدريبية الأخيرة قبل مواجهة الأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، بعدما أجبرت العواصف الرعدية والبرق الجهاز الفني على إلغاء المران الذي كان مقررًا صباح السبت، في آخر محطة استعداد قبل المباراة النهائية على ملعب ميتلايف.
وتعرض برنامج المنتخب الإسباني لاضطراب مبكر بعدما دخلت الحصة التدريبية في حالة تأجيل بسبب الأحوال الجوية، قبل أن يعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» في وقت لاحق إلغاء المران بالكامل، وفقًا لما ذكرته صحيفة «ذا أثليتيك».
وكان من المقرر أن يبدأ منتخب إسبانيا تدريبه في الساعة الحادية عشرة صباحًا بمدينة ويباني في ولاية نيوجيرسي، داخل المجمع التدريبي السابق لنادي نيويورك ريد بولز، والذي سيصبح مستقبلًا أول مركز تدريبي خاص بنادي جوثام في دوري كرة القدم الأمريكي للسيدات.
واضطر الصحفيون إلى مغادرة أرضية الملعب والتوجه إلى المبنى المخصص للعمل الإعلامي فور وصولهم، بعد تطبيق بروتوكول السلامة الخاص بالعواصف الرعدية.
وأوضح أحد المسؤولين في مقر التدريب لصحيفة «ذا أثليتيك» أن اللوائح تفرض إيقاف أي نشاط رياضي بمجرد رصد البرق داخل دائرة يبلغ نصف قطرها ثمانية أميال، مع إعادة تقييم الوضع كل 30 دقيقة حتى صدور إشارة السماح باستئناف النشاط، وهو البروتوكول الذي جرى تطبيقه طوال البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وأبلغ مسؤولو «فيفا» وسائل الإعلام عند الساعة 11:40 صباحًا بإلغاء الحصة التدريبية لإسبانيا، لتنتهي استعدادات المنتخب قبل النهائي دون خوض المران الأخير.
وامتد تأثير الأحوال الجوية إلى منتخب الأرجنتين أيضًا، إذ تأخر انطلاق تدريبه نحو 45 دقيقة في مدينة موريس تاون، التي تبعد نحو خمسة أميال عن مقر تدريب إسبانيا، قبل أن يبدأ في الساعة 12:15 ظهرًا.
وفرضت السلطات إجراءات أمنية مشددة حول مقر تدريب المنتخب الأرجنتيني، حيث انتشرت سيارات الشرطة وعناصر الأمن عند نقاط التفتيش، بينما طلب من الصحفيين إطفاء محركات سياراتهم قبل دخول موقف السيارات لإجراء عمليات تفتيش بواسطة كلاب بوليسية، كما تشكلت طوابير طويلة عند آخر نقطة تفتيش قبل الوصول إلى الملعب.
وواصلت الأمطار هطولها طوال فترة تدريب الأرجنتين، إذ اشتدت في بعض الأوقات وتحولت إلى أمطار غزيرة، لكن لاعبي المنتخب بدوا في حالة معنوية جيدة، وشارك جميع لاعبي الميدان الـ23 في تدريبات تناقل الكرة دون أن تظهر عليهم آثار الاضطرابات الجوية.
واستمرت جودة الهواء عند مستوى 160، وهو تصنيف يعد غير صحي، مع بقاء الضباب الناتج عن دخان حرائق الغابات الكندية ظاهرًا في سماء نيوجيرسي، رغم توقعات بأن تسهم الأمطار في تحسين جودة الهواء قبل المباراة النهائية المقررة الأحد على ملعب ميتلايف.
