يامال يتقدم على حساب مبابي والتاريخ يضعه قريباً من لقب المونديال


يبتسم التاريخ ويقف إلى جانب لامين يامال نجم المنتخب الإسباني في مباراة نهائي المونديال الأحد أمام الأرجنتين، والتي يكتب عبرها إنجازاً جديداً بمشاركته بعمر 19 عاماً و6 أيام، ليصبح ثالث أصغر لاعب يشارك في نهائي المونديال منذ انطلاق البطولة، في إنجاز يضعه إلى جانب اثنين من أشهر الأسماء في تاريخ كرة القدم.
ويتصدر البرازيلي بيليه القائمة بعد أن خاض نهائي مونديال 1958 بعمر 17 عاماً و249 يوماً، ونجح في الحصول على اللقب، ويأتي الإيطالي جوزيبي بيرغومي في المركز الثاني بعد أن شارك في نهائي نسخة 1982 بعمر 18 عاماً و201 يوم، وأسهم في تتويج إيطاليا بكأس العالم أيضاً، ويحتل كيليان مبابي قائد المنتخب الفرنسي المركز الثالث «مؤقتاً»، بمشاركته في تتويج «الديوك» بلقب مونديال 2018 بعمر 19 عاماً و207 أيام.
وينضم يامال غداً إلى القائمة التاريخية، التي سيحتل فيها المركز الثالث مع تراجع الفرنسي مبابي إلى الرابع، في إنجاز يعكس المكانة التي فرضها في سن مبكرة، حيث تحول إلى أحد أبرز نجوم اللعبة في العالم.
ومن مفارقات نهائي المونديال، عبر التاريخ، أن اللقب دائماً يذهب إلى «الأصغر» وليس إلى «الأكبر» مثل ما حدث في التجارب السابقة التي فاز فيها بيليه وبيرغومي ومبابي باللقب، ما يؤكد أن التاريخ يقف في صف لامين يامال في مواجهة الأسطورة ليونيل ميسي.
ولا تمثل هذه المفارقة ضماناً لفوز إسبانيا بالكأس، لكنها تضيف بعداً تاريخياً إلى المواجهة المرتقبة، وتضع النجم الإسباني أمام فرصة لتكرار ما حققه أصغر نجوم اللعبة في نهائي المونديال خلال تجارب سابقة، والانضمام إلى قائمة مميزة تربط الأصغر سناً بالصعود إلى منصات التتويج والفوز بلقب كأس العالم.