مواهب شابة ترسم ملامح جيل الأحلام في إنجلترا


رغم صدمة الخروج من كأس العالم 2026، بدأت ملامح المستقبل تظهر أمام جماهير المنتخب الإنجليزي، التي وجدت في الجيل الجديد من المواهب بارقة أمل لإعادة كتابة التاريخ في مونديال 2030.


ولم يكن السقوط أمام الأرجنتين في نصف النهائي نهاية القصة، بل ربما يكون بداية مرحلة جديدة لمنتخب يمتلك قاعدة هائلة من اللاعبين الشباب القادرين على حمل القميص الإنجليزي لسنوات طويلة، في وقت يقترب فيه بعض نجوم الجيل الحالي من نهاية مشوارهم الدولي.


ويبقى السؤال الأكبر.. كيف سيبدو شكل إنجلترا بعد أربع سنوات؟


الإجابة قد تكون في جيل يجمع بين خبرة جود بيلينجهام، الذي سيكون في السابعة والعشرين من عمره، وطموح مجموعة من المواهب التي بدأت بالفعل في خطف الأنظار.


ومن المنتظر أن يتحول جود بيلينجهام إلى الوجه الأول للمنتخب الإنجليزي في 2030، بعدما أثبت في مونديال 2026 أنه أحد القادة داخل الملعب، سواء بأهدافه أو شخصيته أو قدرته على تحمل الضغوط.


وسيحصل لاعبون مثل ديكلان رايس وإليوت أندرسون على دور محوري في وسط الملعب، بينما تقترب أسماء جديدة من حجز مكانها في التشكيلة الأساسية.


وسيكون مونديال 2030 موعد ظهور جيل جديد بالكامل، ويضم أسماء مثل ماكس داومان، الموهبة التي أصبحت أصغر لاعب يتوج بالدوري الإنجليزي الممتاز، وقد يدخل البطولة المقبلة بخبرة كبيرة رغم صغر سنه.


وريو نغوموها، أحد أبرز الأسماء الهجومية الصاعدة، والقادر على منح المنتخب سرعة وحيوية في الخط الأمامي، وشيم مهيوكا، المرشح لخلافة هاري كين في مركز المهاجم الصريح، وكوبي ماينو وآدم وارتون، ثنائي يمثل مستقبل خط الوسط الإنجليزي، وآرتشي غراي، لاعب يمتلك رؤية ناضجة رغم صغر عمره، وكاي روني، اسم يحمل إرثاً عائلياً كبيراً وقد يكون إحدى مفاجآت المستقبل.


ويتوقع أن يكون تشكيل إنجلترا في 2030، في حراسة المرمى، جيمس ترافورد، وفي الدفاع، تينو ليفرامينتو، جاراد برانثويت، أيدن هيفن ولويس هول، وفي الوسط، آدم وارتون، كوبي ماينو وجود بيلينغهام، وفي الهجوم، ريو نغوموها، شيم مهيوكا وأنتوني جوردون.


وربما يكون مونديال 2030 شاهداً على نهاية حقبة هاري كين، الذي سيكون قريباً من عامه الـ37، لكنه سيترك إرثاً ضخماً باعتباره أحد أعظم هدافي إنجلترا عبر التاريخ.


وتؤكد صحيفة «ذا صن»، أن العديد من المحللين يرون أن الحل لا يكمن في البحث عن بديل مباشر لكين، بل في بناء منظومة جديدة تعتمد على الشباب، وهو ما دعا إليه نيكاي بات، نجم مانشستر يونايتد السابق، الذي طالب بمنح اللاعبين تحت 25 عاماً فرصة قيادة المرحلة المقبلة.


وقال بات إن إنجلترا تحتاج إلى مشروع طويل الأمد قادر على المنافسة خلال السنوات القادمة، وليس فقط السعي وراء النجاح السريع.


وبين ألم الخروج من 2026 وحلم مونديال 2030، تملك إنجلترا ما يكفي من المواهب لتؤمن بأن الجيل القادم قد يكون الجيل الذي يعيد كأس العالم إلى موطن كرة القدم بعد انتظار دام أكثر من ستة عقود.