أثارت مباراة تحديد المركز الثالث في كأس العالم 2026، موجة واسعة من السخرية بين الجماهير الأمريكية، بعدما فوجئ كثيرون بوجود مباراة إضافية تسبق النهائي، معتبرين أنها مواجهة «بلا قيمة» ولا تستحق الاهتمام، فيما رأى آخرون أنها مجرد وسيلة جديدة لزيادة أرباح الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».
وتجمع مباراة المركز الثالث، المقررة في ميامي، في الساعة الواحدة من فجر الأحد المقبل بتوقيت الإمارات، بين إنجلترا وفرنسا، بعد خسارة المنتخبين في نصف النهائي أمام الأرجنتين وإسبانيا على التوالي، ويحصل الفائز على الميدالية البرونزية إلى جانب مكافأة مالية إضافية تبلغ مليوني دولار.
وكان ديف بورتنوي، مؤسس موقع «بارستول سبورتس، من أبرز المنتقدين، بعدما كتب عبر منصة «إكس»: «انتظروا.. هل توجد مباراة لتحديد المركز الثالث في كأس العالم؟ لا بد أنها أكثر مباراة محبطة على الإطلاق».
وتوالت التعليقات الساخرة من الجماهير الأمريكية كتب أحدهم: «الأمريكيون لن يقبلوا بهذه الفكرة أبداً، الذهب أو لا شيء»، وأضاف مشجع ثالث: «بصراحة، إنها كأس لا أحد يهتم بها».
ورأى أحد المتابعين أن المباراة ليست أكثر من مباراة ودية محسنة مع ميداليات، مشيراً إلى أن المنتخبين خرجا لتوهما من نصف النهائي، وكل ما يرغبان فيه هو بدء الإجازة.
في المقابل اعتبر آخرون أن إقامة المباراة تعود لأسباب مالية بالدرجة الأولى، إذ كتب أحد المشجعين مخاطباً بورتنوي: «أنت تعرف السبب، فيفا يريد تحقيق أكبر قدر ممكن من الأموال، ومباراة إضافية تعني مزيداً من الإعلانات، ومزيداً من بيع التذاكر، ومزيداً من الأرباح».
وأشارت صحيفة «ديلي ميل»، إلى أن إنجلترا تدخل إلى مباراة المركز الثالث بعدما خسرت أمام الأرجنتين في أتلانتا، رغم تقدمها بهدف حتى الدقائق الأخيرة، قبل أن يعادل إنزو فرنانديز النتيجة، ثم يخطف لاوتارو مارتينيز، هدف الفوز في الوقت بدل الضائع، بتمريرتين حاسمتين من ليونيل ميسي.
أما فرنسا فسقطت أمام إسبانيا في دالاس 0-2، بعدما فرض بطل أوروبا سيطرته على اللقاء وسجل هدفيه عبر ميكيل أويارزابال وبيدرو بورو.
ويذكر أن الجوائز المالية للمركز الثالث 29 مليون دولار، ويحصل صاحب المركز الرابع على 27 مليون دولار.
