محاولة سرقة منزل لامين يامال بعد ساعات من قيادة إسبانيا إلى نهائي المونديال


في الوقت الذي كانت فيه إسبانيا تحتفل ببلوغ نهائي كأس العالم 2026 عاش نجمها الشاب لامين يامال ساعات متناقضة، بعدما تحولت ليلة الإنجاز التاريخي إلى حادثة مقلقة خارج المستطيل الأخضر، إثر تعرض منزله لمحاولة اقتحام في ضواحي مدينة برشلونة.


وكان يامال، البالغ من العمر 19 عاماً، أحد أبرز نجوم مواجهة نصف النهائي أمام فرنسا، بعدما تسبب في ركلة الجزاء، التي افتتح منها ميكيل أويارزابال التسجيل، قبل أن يقود «لا روخا» إلى فوز مستحق بنتيجة 2-0، وحجز بطاقة العبور إلى النهائي.


وأشارت صحيفة «ذا صن» الإنجليزية إلى أنه بعد ساعات قليلة من نهاية المباراة، رصدت كاميرات المراقبة شخصين ملثمين يتسللان إلى محيط منزل اللاعب في الساعات الأولى من صباح الأربعاء، في محاولة لاقتحام العقار، ولكن فريق الأمن الخاص المكلف بحماية يامال تدخل سريعاً بمجرد اكتشاف التحركات المشبوهة، ما أجبر المشتبه بهما على الفرار قبل تنفيذ عملية السرقة، بعدما أدركا أنهما أصبحا تحت مراقبة الكاميرات.


وعلى الفور تم تفعيل بروتوكول الطوارئ، لتصل دوريات الشرطة إلى موقع الحادث، فيما باشرت شرطة كاتالونيا تحقيقاً رسمياً في الواقعة، مع تكليف إدارة التحقيقات الجنائية بتحليل تسجيلات كاميرات المراقبة لتحديد هوية المتورطين، وفتحت السلطات ملفاً بتهمة محاولة السرقة باستخدام القوة، في وقت لم تسجل فيه أي خسائر مادية داخل المنزل.


ويقيم يامال في قصر فاخر تقدر قيمته بنحو 9.5 ملايين جنيه استرليني، وكان قد استعرضه في جولة مصورة، نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي قبل سفره للمشاركة في كأس العالم، ويحمل المنزل قصة خاصة أيضاً، إذ كان مملوكاً في السابق لمدافع برشلونة السابق جيرارد بيكيه، والمغنية الكولومبية شاكيرا قبل انفصالهما عام 2022.


ولم تكن الواقعة هي الأولى، التي تستهدف لاعبي برشلونة خلال الأشهر الأخيرة، إذ تعرض المدافع الشاب باو كوبارسي في فبراير الماضي لسرقة ساعة فاخرة، بينما اقتحم مجهولون منزل الحارس جوان غارسيا بعد أيام قليلة، واستولوا على مبالغ مالية ومجوهرات، وتثير هذه الحوادث المتكررة مخاوف متزايدة بشأن استهداف نجوم كرة القدم، خصوصاً خلال فترات غيابهم للمشاركة مع منتخباتهم في البطولات الكبرى.


ورغم الحادثة يبقى تركيز لامين يامال منصباً على المواجهة الأهم في مسيرته حتى الآن، إذ يستعد لقيادة المنتخب الإسباني في نهائي كأس العالم، بعدما قدم بطولة استثنائية، سجل خلالها هدفه الأول في المونديال خلال الفوز على السعودية، قبل أن يواصل تألقه مع «لا روخا»، كما يعيش يامال أفضل مواسمه على صعيد الأندية، بعدما أنهى موسم 2025-2026 مع برشلونة مساهماً في 42 هدفاً، بتسجيل 24 هدفاً، وصناعة 18 هدفاً في 45 مباراة، ليؤكد مكانته أحد أبرز نجوم الجيل الجديد في كرة القدم العالمية.